باحث أذري: لا تراجع عن تحرير “قره باغ”.. ووقف إطلاق النار لن يدوم

الباحث الأذري في شؤون البلدان الشرقية راسم عبد الله تحدث لـ"وكالة أنباء تركيا"

أكد الباحث الأذري في شؤون البلدان الشرقية، راسم عبد الله، أن الانتهاكات المستمرة لقوات الاحتلال الأرميني، والأعمال التخريبية المكثفة التي تقوم بها، هي من أهم أسباب اندلاع الحرب الأخيرة، مؤكدا أن أذربيجان لن تتراجع عن موقفها في تحرير كامل إقليم “قره باغ” الأذري “ووقف إطلاق النار لن يدوم”.

كلام عبد الله جاء في لقاء خاص مع “وكالة أنباء تركيا”، للحديث عن أبرز المستجدات على الساحة الأذرية، والأسباب التي أدت للتوصل لوقف لإطلاق النار.

وفي رد على سؤال حول أهم الأسباب التي أدت لاندلاع الحرب بين الجيش الأذري وقوات الاحتلال الأرميني، قال عبد الله:

وعن المكاسب التي حققتها أذربيجان ميدانيا وسياسيا، أوضح عبد الله:

وعن السبب الرئيسي لوقف إطلاق النار وفيما إذا كان هناك بالفعل وقف لإطلاق النار أجاب، عبد الله:

وفي رد على سؤال حول موقف أذربيجان وهل تراجعت عن موقفها في تحرير كامل إقليم “قره باغ”، أكد عبد الله قائلا:

والسبت الماضي، توصل الطرفان الأذري والأرميني إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إقيم “قره باغ” المحتل من أرمينيا، وذلك اعتبارا من الساعة 12 ظهرا من اليوم ذاته.

وبالتزامن مع إعلان الهدنة ووقف لإطلاق النار، انتهكت قوات الاحتلال الأرميني، اتفاق وقف إطلاق النار وشنت هجومين على مناطق أذرية.

وذكرت وزارة الدفاع الأذرية في بيان، أن “قوات الاحتلال الأرميني انتهكت الهدنة الإنسانية بين البلدين، بشكل سافر، وشنت هجومين في اتجاهي (أغديرة – ترتر)، و(فضولي – جبرائيل)”.

وأمس الأحد، سقط عدد من الضحايا من المدنيين، جراء قصف صاروخي من قوات الاحتلال الأرميني، طال مدينة “كنجة” الأذرية، في خرق واضح للهدنة واتفاق وقف إطلاق النار.

وتتصدر التطورات المتلاحقة والتي عنوانها الأبرز العدوان الأرميني على الأراضي الأذرية والمناطق المأهولة بالسكان، منذ الـ 27 أيلول/سبتمبر الماضي، واجهة الأحداث الميدانية والسياسية، وسط الجهود الحثيثة التي تبذلها تركيا للدفاع عن الشب الأذري في كفاحه ضد هذا العدوان.

Exit mobile version