العالم الإسلاميمميز

نشاط عرب يطلقون حملة إلكترونية واسعة لدعم تركيا

أطلق نشطاء عرب، اليوم الخميس، حملة للتضامن والوحدة والتآخي مع تركيا، تحت شعار “الحملة الشعبية لدعم تركيا”، وذلك للتعبير عن وقوفهم إلى جانبها بوجه الحملات الداعية لمقاطعتها.

ويشارك في الحملة نشاط وصحفيون وإعلاميون ومنشدون، من تركيا وقطر والكويت والسعودية ولبنان ومصر والأردن وسوريا وموريتانيا وعُمان واليمن ودول عربية وأجنبية أخرى.

وتهدف الحملة وفق مطلقيها لـ”إظهار أن العرب والأتراك أخوة متحابين رغم كل المحاولات للإيقاع في ما بينهم”، مشيرين إلى أن “الحملة تعبّر عن روح التضامن مع تركيا في وجه الحملات الداعية لمقاطعة البضائع والمنتجات التركية”.

ودشن مغردون هاشتاغ “#الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا” على موقع “تويتر”، بنشر عبارات الشكر والتقدر لتركيا شعبا ورئيسا وحكومة، إضافة لنشر العديد من عبارات التضامن معها.

وقال المنشد السوري وسفير الأعمال الإنسانية في منظومة وطن، يحيى حوى، “أدعم #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا ولا أقدم أي منتج على المنتج التركي إن وجد، تركيا دولة تستحق ان نقف بجانبها .. هي دولة عظيمة تقف بجانب المظلومين و تدافع عن حقوقهم .. شكرا تركيا”.

فيما قال الكاتب والباحث وسام العامري، إنه “في ذات الوقت الذي يحاربون فيه تركيا القوة السنّية المسلمة الصاعدة بقيادة الطيب أردوغان تراهم يتزلفون ويتقربون ويتوددون ويتمسحون بالصهاينة تارة وبالبروتستانتي المجنون ترامب تارة وبالكاثوليكي الحاقد ماكرون تارةً أخرى.! لا نقول لهم سوى خبتم وخاب مسعاكم”.

فيما عبّر رئيس تحرير صحيفة “مصريون” جمال سلطان، عن تضامنه مع تركيا في الحملة، مضيفا أنه “كمصري، وعربي، ومسلم، أدعم #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا #SupportTurkey، ويكفي أنها جاءت ردا على حملات مقاطعة تروجها عواصم الثورات المضادة في العالم العربي، وهي نفسها عواصم التطبيع وعواصم التآمر على قضية فلسطين”.

من جهته، قال الدكتور محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف وكيل اللجنة الدينية بمجلس الشعب المصري السابق وعضو مجلس الشورى، إن “العالم الإسلامي منقسم إلى فسطاطين الأول تمثله تركيا التي تقف مع تطلعات الشعوب وتحاول نصرة المظلومين، ومعسكر دول محور الشر رعاة الثورة المضادة الذين جمعتهم خيمة التطبيع وباتوا تحت لحاف إسرائيل، واتحدت كلمتهم على حرب الأتراك واقتصادهم لذا كان لزاما أن ندعم الحملة الشعبية لدعم تركيا”.

وشارك الناشط السياسي السعودي عمر بن عبد العزيز، مقطع فيديو عبّر فيه عن دعمه للمنتجات التركية، مضيفا أنه “شكرا لهم على فضحهم قتلة خاشقجي، لوقوفهم مع نهضة الصومال.. لأنهم الملاذ الأخير للثورة السورية.. لإيقافهم مشروع غزو قطر.. لكسرهم حصار طرابلس مع تريس ليبيا، ولدعمهم للقضية الفلسطينية، وكذلك لأن بضاعتهم ليست من جبل علي”.

وقال الناشط اليمني شريف الرفاعي، “نساند تركيا في كل شيء فهي مثل أعلى لتقدم الدول ونصرة الإسلام والعقيدة والسنة النبوية، وهي تعتبر دولة رائدة وقائدة للمنطقة والشرق الأوسط.. إننا نتطلّع في المستقبل القريب إلى تحالف أبدي مع تركيا وبشكل مستدام في تنمية اليمن”.

وغرّد الدكتور الكويتي خالد العتيبي، معبرا عن تضامنه مع تركيا، قائلا “أدعم #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا .. تركيا دولة مسلمة ناهضة تستحق كل الدعم، نحتسب في ذلك الأجر (إنما المؤمنون إخوة)”، مؤكدا أن “المنتجات التركية ذات جودة عالية و أسعارها مناسبة، تستحق الدعم والشراء، وفي أقرب فرصة سوف نسافر لتركيا كالعادة ونستمتع بها أما منتجات جبل علي فمغشوشة وخطرة و أسعارها أغلى!”.

أما الناشط الليبي بشير السويحلي فقال إنه “بدأت في السعودية حملة رسمية لمقاطعة المنتجات التركية، بعد فشل عميلهم مجرم الحرب حفتر في انقلابه الفاشل في ليبيا بتوفيق من الله سبحانه وتعالى وتضحيات أسود ليبيا ووقوف حليفتنا التاريخية تركيا معنا.. لن ننسى تورطكم في دماء الليبيين يا آل سعود”.

وقال الشيخ القطري، فيصل بن جاسم آل ثاني، “أنا من أنصار #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا.. تركيا جودة بالصناعة وأمانة بالتعامل يستاهلون كل الدعم إخواننا وأحبابنا الأتراك”.

وشارك الشاعر الكويتي أحمد الكندري “هاشتاغ” الحملة، وأردف قائلا “نقف مع تركيا وقيادتها وشعبها.. ولا ننسى مواقفها في نصرة الأحرار في كل مكان ووقوفها المشرف مع المسلمين في كل مكان”، فيما شدد الناشط السعودي سلطان العبدلي على موقفه المتضامن مع الحملة مضيفا “أنا من أنصار الحملة الشعبية لدعم تركيا”.

فيما قال الكاتب والأكاديمي السعودي، أحمد بن راشد بن سعيد، “نحن الشعوب مع #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا، والرافضة مقاطعة المنتجات التركية، ونترك للأنظمة المطبّعة، والمتلهّفة على التطبيع، الاستمتاع بتجربة العلاقات الحميمة مع الكيان الصهيوني، واستقبال بضائعه سواءً كانت مباشرة، أو غير مباشرة بتغطية رمزها في دولة المنشأ، كما تفعل الإمارات”.

وشارك الكاتب والباحث الموريتاني محمد المختار الخليل “هاشتاغ” الحملة، مضيفا “أنا عضو في #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا“، بينما أضاف الناشط بوعلام عباد “أنا عربي أحبّ تركيا، أنا عربي أدعم تركيا، أنا عربي مع تركيا، أنا عربي أحب العثمانيين ولا أرضى أن أكون مع قطيع الإبل المطبّعين”.

وتفاعل الناشط القطري حمد لحدان المهندي مع الحملة، وأردف بالقول “يستاهل الحليف الدعم.. لن ننسى المسيرات التي خرجت في تركيا ثاني أيام الحصار دعماً لقطر”، فيما قال الناشط الفلسطيني عبد السلام عدوان إن “تركيا تستحق كل الدعم، ومن لا يستطيع ماديا الإستثمار أو إيداع أموال في البنوك التركية عليه بشراء المنتجات التركية قدر الإمكان ومن لا يتمكن من ذلك عليه الدعاء لنصرة تركيا.. الشرفاء يدعمون تركيا”.

وأيضاً، كتب الصحفي سمير العركي على حسابه في “تويتر”، إن “تركيا اختارت الاصطفاف مع الشعوب العربية في ثوراتها من أجل الحرية ودفعت ثمن ذلك من أمنها واقتصادها واليوم يحاول حلف الثورة المضادة حصارها بالدعوة إلى مقاطعة منتجاتها، أنا أدعم تركيا وأدعو كل حر إلى دعم بضائعها”.

أما الكاتب والباحث سعد التركماني أكد أن “دعم اقتصاد تركيا ومنتجاتها واجبٌ شرعي، ومما أسعدني أن المئات من الإخوة والأخوات من دول الخليج من ضمنها الإخوة الإماراتيين طلبوا مني أسماء الشركات والمنتجات التركية للشراء والدعم”.

من جهته، شكر الكاتب والباحث السياسي التركي أيوب صاغجان على حسابه في “تويتر” المشاركين بالحملة، وأضاف “شكراً للأخوة العرب الذين يدعمون تركيا ونهجها الأخوي عبر هاشتاغ #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا“.

وتأتي الحملة في ظل محاولة بعض الدول العربية وحتى الغربية، ممارسة الضغوط والنيل من سمعة تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، والعمل على ترويج مقاطعة البضائع والمنتجات التركية، وذلك في إطار الضغوط الممارسة على تركيا بسبب مواقفها الداعمة للعديد من قضايا شعوب المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وأذربيجان، فضلا عن دعم حقوق القبارصة الأتراك شرقي المتوسط ومساهمتها في تحقيق الأمن والسلام في كل من سوريا وليبيا والعراق وغيرها من الدول.

زر الذهاب إلى الأعلى