
نشاط عرب يطلقون حملة إلكترونية واسعة لدعم تركيا
أطلق نشطاء عرب، اليوم الخميس، حملة للتضامن والوحدة والتآخي مع تركيا، تحت شعار “الحملة الشعبية لدعم تركيا”، وذلك للتعبير عن وقوفهم إلى جانبها بوجه الحملات الداعية لمقاطعتها.
ويشارك في الحملة نشاط وصحفيون وإعلاميون ومنشدون، من تركيا وقطر والكويت والسعودية ولبنان ومصر والأردن وسوريا وموريتانيا وعُمان واليمن ودول عربية وأجنبية أخرى.
وتهدف الحملة وفق مطلقيها لـ”إظهار أن العرب والأتراك أخوة متحابين رغم كل المحاولات للإيقاع في ما بينهم”، مشيرين إلى أن “الحملة تعبّر عن روح التضامن مع تركيا في وجه الحملات الداعية لمقاطعة البضائع والمنتجات التركية”.
ودشن مغردون هاشتاغ “#الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا” على موقع “تويتر”، بنشر عبارات الشكر والتقدر لتركيا شعبا ورئيسا وحكومة، إضافة لنشر العديد من عبارات التضامن معها.
وقال المنشد السوري وسفير الأعمال الإنسانية في منظومة وطن، يحيى حوى، “أدعم #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا ولا أقدم أي منتج على المنتج التركي إن وجد، تركيا دولة تستحق ان نقف بجانبها .. هي دولة عظيمة تقف بجانب المظلومين و تدافع عن حقوقهم .. شكرا تركيا”.
ادعم #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا ولا اقدم اي منتج على المنتج التركي ان وجد
#تركيا دولة تستحق ان نقف بجانبها .. هي دولة عظيمة تقف بجانب المظلومين و تدافع عن حقوقهم .. #شكرا_تركيا #SupportTurkey pic.twitter.com/JBVWgBinMS
— يحيى حوى (@yahyahawwa) October 15, 2020
فيما قال الكاتب والباحث وسام العامري، إنه “في ذات الوقت الذي يحاربون فيه تركيا القوة السنّية المسلمة الصاعدة بقيادة الطيب أردوغان تراهم يتزلفون ويتقربون ويتوددون ويتمسحون بالصهاينة تارة وبالبروتستانتي المجنون ترامب تارة وبالكاثوليكي الحاقد ماكرون تارةً أخرى.! لا نقول لهم سوى خبتم وخاب مسعاكم”.
في ذات الوقت الذي يحاربون فيه #تركيا القوة السنية المسلمة الصاعدة بقيادة الطيب #أردوغان تراهم يتزلفون ويتقربون ويتوددون ويتمسحون بالصهاينة تارة وبالبروتستانتي المجنون ترامب تارة وبالكاثوليكي الحاقد ماكرون تارةً أخرى.!
لا نقول لهم سوى خبتم وخاب مسعاكم.— وسام العامري (@wesamalamery) October 15, 2020
فيما عبّر رئيس تحرير صحيفة “مصريون” جمال سلطان، عن تضامنه مع تركيا في الحملة، مضيفا أنه “كمصري، وعربي، ومسلم، أدعم #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا #SupportTurkey، ويكفي أنها جاءت ردا على حملات مقاطعة تروجها عواصم الثورات المضادة في العالم العربي، وهي نفسها عواصم التطبيع وعواصم التآمر على قضية فلسطين”.
كمصري ، وعربي ، ومسلم ، أدعم #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا#SupportTurkey ، ويكفي أنها جاءت ردا على حملات مقاطعة تروجها عواصم الثورات المضادة في العالم العربي ، وهي نفسها عواصم التطبيع وعواصم التآمر على قضية فلسطين
— جمال سلطان (@GamalSultan1) October 15, 2020
من جهته، قال الدكتور محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف وكيل اللجنة الدينية بمجلس الشعب المصري السابق وعضو مجلس الشورى، إن “العالم الإسلامي منقسم إلى فسطاطين الأول تمثله تركيا التي تقف مع تطلعات الشعوب وتحاول نصرة المظلومين، ومعسكر دول محور الشر رعاة الثورة المضادة الذين جمعتهم خيمة التطبيع وباتوا تحت لحاف إسرائيل، واتحدت كلمتهم على حرب الأتراك واقتصادهم لذا كان لزاما أن ندعم الحملة الشعبية لدعم تركيا”.
العالم الإسلامي منقسم إلى فسطاطين الأول تمثله #تركيا التي تقف مع تطلعات الشعوب وتحاول نصرة المظلومين، ومعسكر دول محور الشر رعاة الثورةالمضادة الذين جمعتهم خيمة التطبيع وباتوا تحت لحاف إسرائيل واتحدت كلمتهم على حرب الأتراك واقتصادهم لذا كان لزاما أن ندعم #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا
— د. محمد الصغير (@drassagheer) October 15, 2020
وشارك الناشط السياسي السعودي عمر بن عبد العزيز، مقطع فيديو عبّر فيه عن دعمه للمنتجات التركية، مضيفا أنه “شكرا لهم على فضحهم قتلة خاشقجي، لوقوفهم مع نهضة الصومال.. لأنهم الملاذ الأخير للثورة السورية.. لإيقافهم مشروع غزو قطر.. لكسرهم حصار طرابلس مع تريس ليبيا، ولدعمهم للقضية الفلسطينية، وكذلك لأن بضاعتهم ليست من جبل علي”.
-شكرا لهم على فضحهم قتلة خاشقجي.
-لوقوفهم مع نهضة الصومال.
-لأنهم الملاذ الأخير للثورة السورية.
-لإيقافهم مشروع غزو قطر.
-لكسرهم حصار طرابلس مع تريس ليبيا.
-لدعمهم للقضية الفلسطينية.
-لأن بضاعتهم ليست من جبل علي. https://t.co/37XZA6Fhlx— عمر بن عبدالعزيز Omar Abdulaziz (@oamaz7) October 15, 2020
وقال الناشط اليمني شريف الرفاعي، “نساند تركيا في كل شيء فهي مثل أعلى لتقدم الدول ونصرة الإسلام والعقيدة والسنة النبوية، وهي تعتبر دولة رائدة وقائدة للمنطقة والشرق الأوسط.. إننا نتطلّع في المستقبل القريب إلى تحالف أبدي مع تركيا وبشكل مستدام في تنمية اليمن”.
نساند #تركيا في كل شيء فهي مثل اعلى لتقدم الدول ونصرة الاسلام والعقيدة والسنة النبوية وهي تعتبر دولة رائدة وقائدة للمنطقة والشرق الاوسط
اننا نتطلع في المستقبل القريب الى تحالف ابدي مع تركيا وبشكل مستدام في تنمية #اليمن#الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا #الحملة_الشعبية_لمقاطعة_تركيا— Shareef Alrifaie (@shareef2015sa) October 15, 2020
وغرّد الدكتور الكويتي خالد العتيبي، معبرا عن تضامنه مع تركيا، قائلا “أدعم #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا .. تركيا دولة مسلمة ناهضة تستحق كل الدعم، نحتسب في ذلك الأجر (إنما المؤمنون إخوة)”، مؤكدا أن “المنتجات التركية ذات جودة عالية و أسعارها مناسبة، تستحق الدعم والشراء، وفي أقرب فرصة سوف نسافر لتركيا كالعادة ونستمتع بها أما منتجات جبل علي فمغشوشة وخطرة و أسعارها أغلى!”.
المنتجات التركية ذات جودة عالية و أسعارها مناسبة، تستحق الدعم والشراء
وفي أقرب فرصة سوف نسافر لتركيا كالعادة ونستمع بها
أما #منتجات_جبل_علي فمغشوشة وخطرة و أسعارها أغلى!#الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا— د. خالد عبيد العتيبي🇰🇼 (@khaledob) October 15, 2020
أما الناشط الليبي بشير السويحلي فقال إنه “بدأت في السعودية حملة رسمية لمقاطعة المنتجات التركية، بعد فشل عميلهم مجرم الحرب حفتر في انقلابه الفاشل في ليبيا بتوفيق من الله سبحانه وتعالى وتضحيات أسود ليبيا ووقوف حليفتنا التاريخية تركيا معنا.. لن ننسى تورطكم في دماء الليبيين يا آل سعود”.
بدأت في #السعودية حملة رسمية لمقاطعة المنتجات التركية،بعد فشل عميلهم مجرم الحرب #حفتر في انقلابه الفاشل في #ليبيا بتوفيق من الله سبحانه وتعالى وتضحيات أسود ليبيا ووقوف حليفتنا التاريخية #تركيا معنا.
لن ننسى تورطكم في دماء الليبيين يا #آل_سعود👌#الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا
✌🏻🇱🇾🇹🇷— بشير السويحلي (@BSewehli) October 15, 2020
وقال الشيخ القطري، فيصل بن جاسم آل ثاني، “أنا من أنصار #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا.. تركيا جودة بالصناعة وأمانة بالتعامل يستاهلون كل الدعم إخواننا وأحبابنا الأتراك”.
انا من أنصار #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا
تركيا جودة بالصناعة وأمانة بالتعامل
يستاهلون كل الدعم إخواننا وأحبابنا الأتراك pic.twitter.com/Xdo3OQDyB3— فيصل بن جاسم ال ثاني (@althani_faisal) October 15, 2020
وشارك الشاعر الكويتي أحمد الكندري “هاشتاغ” الحملة، وأردف قائلا “نقف مع تركيا وقيادتها وشعبها.. ولا ننسى مواقفها في نصرة الأحرار في كل مكان ووقوفها المشرف مع المسلمين في كل مكان”، فيما شدد الناشط السعودي سلطان العبدلي على موقفه المتضامن مع الحملة مضيفا “أنا من أنصار الحملة الشعبية لدعم تركيا”.
نقف مع تركيا وقيادتها وشعبها..
ولا ننسى مواقفها في نصرة الأحرار في كل مكان
ووقوفها المشرف مع المسلمين في كل مكان#الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا#SupportTurkey
— أحمد الكندري (@eng_alkandari) October 15, 2020
أنا من أنصار#الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا pic.twitter.com/qKBNlZVFOu
— سلطان العبدلي (@salabdali1976) October 15, 2020
فيما قال الكاتب والأكاديمي السعودي، أحمد بن راشد بن سعيد، “نحن الشعوب مع #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا، والرافضة مقاطعة المنتجات التركية، ونترك للأنظمة المطبّعة، والمتلهّفة على التطبيع، الاستمتاع بتجربة العلاقات الحميمة مع الكيان الصهيوني، واستقبال بضائعه سواءً كانت مباشرة، أو غير مباشرة بتغطية رمزها في دولة المنشأ، كما تفعل الإمارات”.
نحن الشعوب مع #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا، والرافضة #مقاطعة_المنتجات_التركية، ونترك للأنظمة المطبّعة، والمتلهّفة على التطبيع، الاستمتاع بتجربة العلاقات الحميمة مع #الكيان_الصهيوني، واستقبال بضائعه سواءً كانت مباشرة، أو غير مباشرة بتغطية رمزها في دولة المنشأ، كما تفعل #الإمارات. pic.twitter.com/p27jOqn8jv
— أحمد بن راشد بن سعيّد (@LoveLiberty_2) October 15, 2020
وشارك الكاتب والباحث الموريتاني محمد المختار الخليل “هاشتاغ” الحملة، مضيفا “أنا عضو في #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا“، بينما أضاف الناشط بوعلام عباد “أنا عربي أحبّ تركيا، أنا عربي أدعم تركيا، أنا عربي مع تركيا، أنا عربي أحب العثمانيين ولا أرضى أن أكون مع قطيع الإبل المطبّعين”.
أنا عضو في #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا
— محمد المختار الخليل (@Mohdelmoctar) October 15, 2020
#الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا
انا عربي احب تركيا
انا عربي ادعم تركيا
انا عربي مع تركيا
انا عربي احب العثمانيين
ولا ارضى ان اكون مع قطيع الابل المطبعين.— بوعلام عباد (@boualamabbad) October 15, 2020
وتفاعل الناشط القطري حمد لحدان المهندي مع الحملة، وأردف بالقول “يستاهل الحليف الدعم.. لن ننسى المسيرات التي خرجت في تركيا ثاني أيام الحصار دعماً لقطر”، فيما قال الناشط الفلسطيني عبد السلام عدوان إن “تركيا تستحق كل الدعم، ومن لا يستطيع ماديا الإستثمار أو إيداع أموال في البنوك التركية عليه بشراء المنتجات التركية قدر الإمكان ومن لا يتمكن من ذلك عليه الدعاء لنصرة تركيا.. الشرفاء يدعمون تركيا”.
#الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا#supportTurkey
يستاهل الحليف الدعم 🇹🇷🇶🇦
— حمد لحدان المهندي (@hamadlahdan) October 15, 2020
#الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا
تركيا تستحق كل الدعم , ومن لا يستطيع ماديا الاستثمار اوايداع اموال في البنوك التركية عليه بشراء المنتجات التركية قدر الامكان ومن لا يتمكن من ذلك عليه الدعاء لنصرة تركيا
الشرفاء يدعمون تركيا— عبد السلام عدوان (@8DWWvLtN51AWRuN) October 15, 2020
وأيضاً، كتب الصحفي سمير العركي على حسابه في “تويتر”، إن “تركيا اختارت الاصطفاف مع الشعوب العربية في ثوراتها من أجل الحرية ودفعت ثمن ذلك من أمنها واقتصادها واليوم يحاول حلف الثورة المضادة حصارها بالدعوة إلى مقاطعة منتجاتها، أنا أدعم تركيا وأدعو كل حر إلى دعم بضائعها”.
#تركيا اختارت الاصطفاف مع الشعوب العربية في ثوراتها من أجل الحرية ودفعت ثمن ذلك من أمنها واقتصادها
واليوم يحاول حلف الثورة المضادة حصارها بالدعوة إلى مقاطعة منتجاتها
وأنا أدعم تركيا وأدعو كل حر إلى دعم بضائعها#الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا #support_turkey— سمير العركى (@s_alaraki) October 15, 2020
أما الكاتب والباحث سعد التركماني أكد أن “دعم اقتصاد تركيا ومنتجاتها واجبٌ شرعي، ومما أسعدني أن المئات من الإخوة والأخوات من دول الخليج من ضمنها الإخوة الإماراتيين طلبوا مني أسماء الشركات والمنتجات التركية للشراء والدعم”.
دعم اقتصاد تركيا ومنتجاتها واجبٌ شرعي ، ومما أسعدني أن المئات من الإخوة والأخوات من دول الخليج من ضمنها الإخوة الإماراتيين طلبوا مني أسماء الشركات والمنتجات التركية للشراء والدعم ..
فجزى الله كل شريف خير الجزاء #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا
— سعد التركماني – Saad Türkmen 🇹🇷 (@saadabd1993) October 15, 2020
من جهته، شكر الكاتب والباحث السياسي التركي أيوب صاغجان على حسابه في “تويتر” المشاركين بالحملة، وأضاف “شكراً للأخوة العرب الذين يدعمون تركيا ونهجها الأخوي عبر هاشتاغ #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا“.
شكرا للأخوة العرب الذين يدعمون تركيا ونهجها الأخوي عبر هاشتاغ #الحملة_الشعبية_لدعم_تركيا
— EYÜP SAĞCAN أيوب صاغجان🇹🇷 (@eyupsagcan) October 15, 2020
وتأتي الحملة في ظل محاولة بعض الدول العربية وحتى الغربية، ممارسة الضغوط والنيل من سمعة تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، والعمل على ترويج مقاطعة البضائع والمنتجات التركية، وذلك في إطار الضغوط الممارسة على تركيا بسبب مواقفها الداعمة للعديد من قضايا شعوب المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وأذربيجان، فضلا عن دعم حقوق القبارصة الأتراك شرقي المتوسط ومساهمتها في تحقيق الأمن والسلام في كل من سوريا وليبيا والعراق وغيرها من الدول.







