“مغاربيون ضد التطبيع” من إسطنبول: رفض تصفية القضية الفلسطينية

اختتمت في ولاية إسطنبول التركية، اليوم السبت، فعاليات المؤتمر الشعبي (مغاربيون ضد التطبيع) بمشاركة رموز المجتمع المغاربي من علماء وسياسيين ومفكرين وفنانين ورياضيين من بينهم أعضاء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

وأكد المؤتمر الذي نظمته هيئة علماء فلسطين في الخارج وثلة من مؤسسات دول المغرب العربي، والذي عقد عبر تقنية الفيديو “كونفرانس”، على دعم القضية الفلسطينية بكافة الأوجه والأشكال، وحشد الجهود المغاربية للتصدي لمحاولات تصفيتها.

وأصدر القائمون على المؤتمر بياناً ختامياً حصلت “وكالة أنباء تركيا” على نسخة منه، دعوا فيه لمساندة القضية الفلسطينية والوقوف بوجه حملات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، إذ أكدت المؤسسات المشاركة فيه على الآتي:

وأمس الجمعة، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن السودان وافق على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

ورفع ترامب اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، الأمر الذي أدى إلى رفع الحظر عن المساعدات الاقتصادية والاستثمار له.

وأدانت الفصائل الفلسطينية هذا الإعلان، واعتبرت حركة فتح أنه “سيعطي إسرائيل قوة للاستقواء على الشعب الفلسطيني وقيادته، وتستغله لتسريع تهويد القدس والأقصى المبارك، وسوف تعتبره دعما لمواقفها العدوانية”.

وفي 16 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، أن التطبيع بين السعودية ودولة الاحتلال الإسرائيلي “أمر متصور حصوله في النهاية”.

وفي 11 أيلول/سبتمبر الماضي، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أن “هناك دولة أخرى غير الإمارات” ستنضم إلى اتفاق التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى “وجود محاولات لضم السعودية للاتفاق”.

وتابع ترامب قائلا  “لقد تحدثت إلى ملك السعودية وبدأنا للتو الحوار، وسترونهم ينضمون”، في إشارة إلى قرب انضمامهم للاتفاق.

وفي 15 أيلول/سبتمبر الماضي، وقعت الإمارات العربية المتحدة والبحرين اتفاقيتن للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي في البيت الأبيض، بالولايات المتحدة الأمريكية واشنطن.

Exit mobile version