
شيخ الأزهر يرد على الحملة الفرنسية ضد النبي والمسلمين: مضاربة رخيصة
أدان شيخ الأزهر بمصر أحمد الطيب، السبت، تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام والمسلمين، مشددا “لا نقبلُ أن تكون رموزُنا ومقدساتُنا ضحيةَ مضاربةٍ رخيصةٍ في سوق السياسات والصراعات الانتخابية”.
وقال الطيب في تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر”، “نشهد الآن حملة ممنهجةً للزج بالإسلام في المعارك السياسية، وصناعة فوضى، بدأت بهجمةٍ مغرضةٍ على نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، لا نقبلُ بأن تكون رموزُنا ومقدساتُنا ضحيةَ مضاربةٍ رخيصةٍ في سوق السياسات والصراعات الانتخابية”.
وأضاف “أقول لمن يبررون الإساءة لنبي الإسلام: إن الأزمة الحقيقية هي بسبب ازدواجيتكم الفكرية وأجنداتكم الضيقة، وأُذكِّركم أن المسؤوليةَ الأهمَّ للقادة هي صونُ السِّلم الأهلي، وحفظُ الأمن المجتمعي، واحترامُ الدين، وحمايةُ الشعوب من الوقوع في الفتنة، لا تأجيج الصراع باسم حرية التعبير”.
من الجدير ذكره أن العديد من الأنظمة والحكومات في العالم العربي والإسلامي آثرت الصمت إزاء تصريحات ماكرون المسيئة بحق نبي الإسلام وإصراره على عرض رسومات مسيئة ضد النبي محمد عليه الصلاة والسلام على جدران المباني الحكومية، في ظل دعوات من قبل تلك الحكومات والدول للتطبيع مع إسرائيل.
وعلى صعيد متصل، جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في وقت سابق السبت، دفاعه عن الإسلام ونبيه محمد عليه الصلاة والسلام، بوجه التصريحات المسيئة من ماكرون، مؤكدا أن ماكرون يحتاج إلى “علاج نفسي وعقلي”.
وقال أردوغان “ما مشكلة المدعو ماكرون مع الإسلام؟ ماكرون يحتاج لعلاج نفسي وعقلي”.
وأضاف “كيف لرئيس دولة أن يعامل الملايين من أتباع ديانة مختلفة في بلاده بهذه الطريقة؟”.
وأشار إلى أن “السياسات الأوروبية ضد الدين الإسلامي غير مفهومة”.
وأكد أردوغان أن “فرنسا هي من تقف عموماً وراء الكوارث والاحتلال في أذربيجان”.
ومساء السبت، استدعت فرنسا، سفيرها من تركيا للتشاور بعد تصريحات لأردوغان دافع فيها عن الإسلام ونبيه عليه الصلاة والسلام أمام هجوم ماكرون.
وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان “نطلب من أردوغان أن يغيّر مسار سياسته.. لأنّها خطيرة من كافة الزوايا”.
ومطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري، دافع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن الإسلام والمسلمين، محذرا في الوقت نفسه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من التطاول على الإسلام.
وقال أردوغان إن “حديث ماكرون عن إعادة تشكيل الإسلام، قلة أدب ويدل على عدم معرفته لحدوده”.
والأربعاء، قال ماكرون خلال مشاركته في جنازة المدرس الفرنسي الذي قتل بعد أن عرض على تلاميذه رسوما مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، إن “فرنسا لن تتخلى عن الرسومات الكاريكاتورية”، وأن المدرس الفرنسي “قتِل لأنّ الإسلاميين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا ويعرفون أنّهم لن يحصلوا على مرادهم بوجود أبطال مطمئني النفس مثله”.







