العالم الإسلاميمميز

ناصر الدويلة: المسلمون يتطلعون لبزوغ فجر جديد تقوده تركيا

قال السياسي الكويتي والعضو السابق في مجلس الأمة ناصر الدويلة، إن “تركيا هي القوة الأعظم للمسلمين الذين يتطلعون لبزوغ فجر جديد تقوده هي”.

كلام الدويلة جاء في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر”،، الثلاثاء، أشار فيها إلى أهمية تركيا ودورها في العالم الإسلامي، إضافة لمكانتها العالمية مقارنة بأوروبا وأمريكا.

وقال الدويلة “يراقب العالم نهوض الموحدين في هضبة الأناضول، ينفضون عنهم غبار السنين العجاف التي أصابت العالم الإسلامي منذ سقوط الخلافة العثمانية”.

وأضاف أنه “إذا كان من غير الممكن اليوم عودتهم للخلافة فإن المسلمين يتطلعون لبزوغ فجر جديد يقوده الأتراك القوة الأعظم في المسلمين و الأقدر على مواجهة أعداء الأمة”.

وأشار إلى أنه “ظهر جليا تحول أوروبا القارة العجوز إلى عجوز مريضة غير قادرة على النهوض لوحدها في أعباء القيادة العالمية، كما انكفأت أمريكا على نفسها وصارت تجمع الأموال ولا تنفقها، وهذا أتاح لتركيا أن تتبوأ مكانتها العالمية و لعب دور القوة الأهم في العالم القديم وهي أهل لهذه القيادة”.

وتابع الدويلة أن “تركيا تمد يدها للشعوب المسلمة و تدافع عن المسلمين في كل مكان، ولم تدخل بلد إلا و عمرته و أمنت أهله، و المثال الأهم الصومال و ليبيا، فهي الآن تبني الصومال من الصفر بعد أن دمرته أمريكا و من حالفها و من تولى المهمة عنها، و قريبا سيستعيد الصوماليون أمنهم و اقتصادهم و استقلالهم و سيادتهم”.

وختم الدويلة قائلا إنه “كان لسقوط الخلافة الاسلامية أثر مدوي في العالم الإسلامي، فقد كانت الخلافه من جنوب البحر الأسود إلى الصومال، و من الخليج إلى موريتانيا على المحيط الأطلسي، و كل شرق أوروبا في البلقان و هنقاريا و بلغاريا و النمسا و القرم في أوكرانيا، حتى معظم أراضي اليونان، أراضي إسلام مفتوحه دون جوازات”.

يشار إلى أن الدويلة ندد في وقت سابق من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بالحملة التي أطلقها البعض وما يعرف أنه “ذباب إلكتروني”، واصفا إياها أنها “حملة مسعورة لشيطنة تركيا”، مؤكدا في الوقت ذاته أن “من يعادي تركيا اليوم سيعود صاغرا للتقرب منها”.

زر الذهاب إلى الأعلى