
تركيا تدين بشدة حادثة الطعن في نيس الفرنسية: لا يمكن شرعنة العنف
أدانت وزارة الخارجية التركية، اليوم الخميس، وبشدة حادثة الطعن أمام إحدى الكنائس في مدينة “نيس” الفرنسية، والتي أسفرت عن مقتل 3 مدنيين.
وذكرت الوزارة في بيان، أنه “لا يمكن لأي سبب تبرير قتل الإنسان أو شرعنة العنف، ومن الواضح أن منفذ هجوم وحشي كهذا في مكان مقدس كالكنيسة، لم يلق نصيبه من القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية”.
وأعربت عن تضامنها “مع الشعب الفرنسي، وخاصة أهالي مدينة نيس، في مواجهة الإرهاب والعنف، بسبب فقدان بلادهم عددا من مواطنيها في إطار مكافحتها أنواعا مختلفة من الإرهاب”.
من جهته، أدان المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، حادثة الطعن في مدينة نيس الفرنسية، وقال في تغريدة إن “الإرهاب ليس له دين، ولا لغة ولا لون، وسنكافح ضد كافة أنواع الإرهاب والتطرف، بالتضامن والعزيمة”، مقدما التعازي للشعب الفرنسي بضحايا الحادثة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الشرطة الفرنسية، حسب مصادر محلية، عن ارتفاع ضحايا الهجوم بسكين أمام كنيسة السيدة العذراء بمدينة نيس، إلى 3 قتلى وعدة مصابين.
بدوره أكد عمدة مدينة نيس، كريستيان إستروسي، على أن “المعطيات الأولى تشير إلى أن الهجوم عمل إرهابي”.
ومؤخرا بدأت فرنسا وعلى لسان رئيسها إيمانويل ماكرون، ومن خلال مجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية، بث خطاب الكراهية ضد الإسلام والمسلمين، الأمر الذي حذرت منه أطراف عدة داعية ماكرون إلى العودة إلى صوابه.







