
تواصل تركيا جهودها في الدفاع عن القضية الفلسطينية والوقوف في وجه المشاريع الساعية لتهويد مدينة القدس من قبل الصهاينة، ومواجهة محاولاتهم المستمرة من أجل نزع الهوية الإسلامية التاريخية منها وتصفيتها عبر ما يسمى بـ”صفقة القرن”.
وفي هذا السياق، تنطلق يوم غد السبت، فعاليات الملتقى العلمائي الأكاديمي “ملتقى علماء تركيا لأجل القدس” نصرة للقدس، وبمشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برسالة خطية، إلى جانب نخبة من رموز وعلماء الأمة الإسلامية من سياسيين ومثقفين وأكاديميين ومفكرين.
ويشارك في الملتقى الذي سينعقد عبر تقنية الفيديو “كونفرانس” في الساعة السادسة مساء بتوقيت مكة المكرمة ومدينة إسطنبول، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فضيلة الأستاذ الدكتور علي القره داغي، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الأمناء وهم الشيخ الدكتور نواف تكروري، الشيخ عكرمة صبري (خطيب المسجد الأقصى)، والأستاذ الدكتور محمد غورماز رئيس معهد التفكر الإسلامي، والشيخ عبد الوهاب أكنجي، والدكتور عمر فاروق قرقماز.
كما يشارك رئيس المكتب السياسي لحركة حماس سابقا خالد مشعل، ونائب رئيس الشؤون الدينية التركية سليم أرغون، ويناقش المؤتمر في جلسته الأولى “صفقة القرن والتطبيع (تحديات ومخاطر)”، وفي جلسته الثانية “الدور العلمائي والأكاديمي التركي في مواجهة صفقة القرن”، إلى جانب الجلسة الختامية والتي من المنتظر أن تخرج بالتوصيات والبيان الختامي للملتقى.
وتولي تركيا أهمية خاصة للقضية الفلسطينية وتعتبرها من أبرز أولوياتها، في حين أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وفي كل مناسبة يندد بمشروع إسرائيل لضم أراض فلسطينية جديدة، باعتباره انتهاكا صارخا آخر للقانون الدولي، وعرقلة إضافية أمام عملية السلام.






