
أذربيجان تكشف تورط إرهابيين من فرنسا و PKK في حرب “قره باغ”
كشف المدعي العام الأذري، اليوم الثلاثاء، عن مشاركة مرتزقة فرنسيين وإرهابيين من تنظيم PKK الإرهابي، في القتال إلى جانب قوات الاحتلال الأرميني ضد الجيش الأذري في إقليم “قره باغ”.
وقال المدعي العام في تصريحات للتلفزيون الرسمي التركي، “رصدنا حالات عدة من فرنسا مثل أحد الإرهابيين الأعضاء في منظمة (أصالة) الإرهابية الأرمينية والمصنفة كذلك في دول مختلفة، والتي قامت سابقا بشن هجمات إرهابية عديدة”.
وأضاف المدعي العام أن “هذاالإرهابي الفرنسي حاول تجنيد مرتزقة من دول مختلفة، وحسب معلوماتنا قاتل في أذربيجان عام 2016 أيضا وفتحنا تحقيقا جنائيا وأرسلنا طلبا للسلطات الفرنسية ونأمل في تعاون الجانب الفرنسي، ولدينا عدد من الأشخاص الآخرين من فرنسا قاتلو في قره باغ”.
وفي السياق أكد المدعي العام الأذري أن “هناك معلومات كافية عن عناصر PKK أتوا من أرمينبا ودولة مختلفة، وحسب معلوماتنا فإن الشلطات الرسمية في يريفان وأجهزتها الأمنية تورطوا في ذلك، كما تورط هؤلاء في تجنيد مرتزقة وأحيانا قاموا بعمليات لنقل المرتزقة”.
وفي 30 أيلول/سبتمبر الماضي، أفاد مصدر أمني، أن أرمينيا عقدت اتفاقا مع تنظيم PKK/YPG الإرهابي لنشر 300 عنصر تابعين له في إقليم “قره باغ” الأذري المحتل، وذلك بهدف تدريب الميليشيات الأرمينية المتواجدة ثم مهاجمة المدن والمناطق السكنية الأذرية.
وقال المصدر في حديث لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن “أرمينيا عقدت في تموز/يوليو الماضي، اتفاقا مع تنظيم PKK/YPG الإرهابي من أجل تدريب عناصر تابعة للميليشيات الأرمينية، وذلك قبل القيام بهجمات ضد المدنيين في أذربيجان”.
وأضاف أنه “بموجب الاتفاق تم نقل 300 عنصر من التنظيم الإرهابي إلى مناطق في أرمينيا وإقليم (قره باغ) الأذري، حيث أعطوا تدريبات لتلك الميليشيات المختصة بمهاجمة الأهداف المدنية”.
وفي 10 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، أعلن الرئيس الأذري إلهام علييف، الاستسلام الكامل للقوات الأرمينية التي تلقت خلال الفترة الماضية ضربات موجعة من قبل الجيش الأذري في إقليم “قره باغ”.
كما أعلن علييف وقفا نهائيا للاشتباكات في “قره باغ” بين أذربيجان وأرمينيا بموجب الاتفاق الجديد الذي تم توقيعه بين أذربيجان وروسيا وأرمينيا.







