أشادت مؤسسة “جي بي مورغان” للخدمات المصرفية والمالية الدولية، الجمعة، بتحسن قيمة الليرة التركية مقابل العملات الصعبة، وذلك عقب القرارات الاقتصادية الأخيرة، كما أشادت بقرار البنك المركزي التركي رفع سعر الفائدة إلى 15%.
وذكرت المؤسسة الدولية في تقرير لها، أن “محافظ البنك اللمركزي التركي الجديد ناجي آغبال، بدأ مهامه بحذر وحزم كبيرين”.
وأضافت أن “إدارة آغبال أقدمت على التشديد المالي كما هو متوقعا بشكل واضح، وتبسيط السياسة النقدية، في الاجتماع الأول للجنة السياسات النقدية، عقب توليه زمام البنك المركزي”.
ولفتت إلى أن “توحيد أسعار الفائدة لا يضطر لاعبي السوق إلى مراقبة معدلات فائدة متعددة”.
وتابعت أن “تعيين أسماء موثوقة في المواقع الحساسة وقرار البنك المركزي الأخير، قلل إلى حد كبير من المخاطر حيال استقرار الأسعار”.
وأشارت المؤسسة إلى أن “الليرة التركية زادت قيمتها بمعدل 12% خلال الفترة الأخيرة عقب التعيينات الجديدة في الإدارة الاقتصادية”.
وأعربت المؤسسة الدولية عن توقعاتها أن يكون “سعر الفائدة المتمثل في 15% بمثابة الذروة في هذه المرحلة، في حال لم تحدث زيادة مفاجئة في التضخم والمخاطر الجيوسياسية”.
ورجحت أن تكون الخطوة المقبلة “التوجه تدريجيا نحو مرونة في السياسة النقدية، عبر البدء بتخفيض سعر الفائدة بمعدل 50 نقطة أساس بحلول نيسان/آبريل المقبل”.
وأمس الخميس، رفع البنك المركزي التركي، سعر الفائدة من 10.25 إلى 15%، في إطار الجهود المبذولة لدعم الليرة التركية.
وأعلن البنك المركزي عن هذا الإجراء، عقب اجتماع عقدته لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي، في العاصمة أنقرة.
والأربعاء، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تركيا دخلت مرحلة الازدهار وستتجاوز كل الصعوبات العام المقبل.
وفي 13 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، أكد أردوغان أيضا، أن تركيا بدأت عهدا جديدا بالإصلاحات على صعيد الاقتصاد والقوانين، داعيا المستثمرين للوثوق بتركيا وضخ استثماراتهم فيها بسرعة.
