أكد رجل الأعمال العربي، رئيس مجلس إدارة شركة “عمران ترك”، عبد العزيز الكاشف، أن الاتصال الأخير الذي تم بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، على درجة عالية من الأهمية، ويمهد لتطوير العلاقات الثنائية وتحسين الأداء الاقتصادي، وسيكون له نتائج إيجابية كبيرة.
وقال الكاشف في تصريح خاص لـ”وكالة أنباء تركيا”، إن “الاتصال بين أردوغان والعاهل السعودي يؤكد على أهمية إبقاء قنوات الحوار مفتوحة لتطوير العلاقات الثنائية وإزالة الخلافات، لما يتمتع فيه البلدان المسلمان من وزن أقليمي ودولي مؤثر”.
وأضاف الكاشف أن “الخبر جيد ويبشر بعودة العلاقات في الفترة القادمة، بما يعود بالفائدة على شعوب المنطقة، فضلا عن الشعبين التركي والسعودي”.
وأشار الكاشف إلى أن “نتائج هذا الاتصال يمكن أن تنعكس بشكل إيجابي من الناحية الاقتصادية لمصلحة السعودية وتركيا، وسيؤدي ذلك إلى تحسين الاداء الاقتصادي”.
ورأى الكاشف أن “هذا الأمر سيدفع باتجاه زيادة مبيعات العقارات للأخوة السعوديين في الفترة المقبلة إن شاء الله”.
وأعرب الكاشف عن أمله في أن “تؤدي نتائج هذا الاتصال إلى التسريع بتحسين العلاقات بين البلدين وإزالة كافة الخلافات بينهما”.
ومساء الجمعة، أجرى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، اتصالا هاتفيا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن “خادم الحرمين الشريفين أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إذ جرى خلال الاتصال تنسيق الجهود المبذولة ضمن أعمال قمة العشرين التي تستضيفها المملكة غدا وبعد غد، كما تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين”.
