أدانت تركيا اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في طهران، الجمعة الماضية، معتبرة هذه العملية “جريمة بشعة”.
وأعربت وزارة الخارجية التركية في بيان، مساء السبت، عن تعازي أنقرة لإيران حكومة وشعبا في عملية الاغتيال.
وقالت “حزنّا على وفاة العالم الإيراني محسن فخري زاده جراء الهجوم المسلح في طهران، وندين هذه الجريمة البشعة، ونقدم تعازينا للحكومة الإيرانية وأسرة الفقيد”.
وأضافت أن “تركيا، تقف ضد كل أنواع المحاولات لزعزعة السلام والطمأنينة في المنطقة، وتعارض جميع أشكال الإرهاب مهما كان الهدف”.
وأرفدت أنه “نأمل أن يتم الكشف عن مرتكبي هذا الفعل ومحاسبتهم أمام العدالة، وندعو جميع الأطراف إلى التصرف بحكمة واعتدال وتجنب المحاولات التي تؤدي إلى التصعيد في المنطقة”.
ومساء الجمعة، أكدت وزارة الدفاع الإيرانية، مقتل العالم النووي البارز محسن فخري زاده، بعد وقت وجيز من استهدافه قرب العاصمة طهران.
وقالت وزارة الدفاع الإيرانية في بيان أورده الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي، إن محسن فخري زاده، الذي تولى رئاسة منظمة البحث والتطوير التابعة لها، أصيب “بجروح خطرة” بعد استهداف سيارته من قبل المهاجمين واشتباكهم مع مرافقيه.
وأشارت إلى أنه توفي في المستشفى بعدما حاول الفريق الطبي إنعاشه.
