القوات المسلحةسياسةمميز

آكار: العقوبات الأمريكية ستؤثر سلبا على مصالح الـ”ناتو” وواشنطن بالمنطقة

قال وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، الثلاثاء، إن العقوبات الأمريكية التي طالت شخصيات في رئاسة الصناعات الدفاعية التركية، ستضر بمصالح حلف شمال الأطلسي الـ”ناتو”، والولايات المتحدة الأمريكية على حد سواء.

كلام آكار جاء في كلمة ألقاها خلال حضوره مناورات “مخلب النمر 2020″، التي تنفّذها القوات التركية في ولاية موغلا جنوب غربي تركيا.

وأشار الوزير إلى أن “قرار العقوبات الأمريكية خاطئ، وأن على واشنطن العدول عنه بأسرع وقت ممكن”.

وأكد أن “العقوبات الأمريكية المفروضة على شخصيات بمؤسسة الصناعات الدفاعية التركية، سوف لن تلحق الضرر بتركيا فحسب، بل ستؤثر سلباً على حلف الـ(ناتو) وبعض مصالح واشنطن في المنطقة”.

وحول ما يتعلق بالخلاف مع اليونان، أوضح أكار أن “اليونان أعلنت خلال آخر 3 أشهر في بحري إيجة والبحر المتوسط، 46 إخطار نافتيكس و22 ساحة تدريب بحرية، لكنها لم تستخدم سوى إعلانين على أرض الواقع”، مبيّناً أن “هذه الإجراءات لا تتوافق مع مبدأ حسن الجوار”.

وأكد أن “أثينا تواصل تحريف الحقائق، وتماطل في بدء محادثات جادة لحل الخلافات القائمة بين الجانبين”.

وأردف آكار قائلاً “اليونان تسعى لإظهار خلافاتها مع تركيا على أنها خلافات بين أنقرة وعموم الاتحاد الأوروبي، وهذا نوع من أنواع تحريف الحقائق التي تقوم بها أثينا وخاصة عبر وسائل الإعلام”.

ولفت أن “تركيا ترغب في حل جميع الخلافات القائمة في جزيرة قبرص وشرق المتوسط وبحر إيجة بالحوار والسبل السياسية وفي إطار مبدأ حسن الجوار”.

وشدد على “استحالة نجاح أي مبادرة بخصوص شرق المتوسط، تقوم على تهميش تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية”.

وفي 14 كانون الأول/ديسمبر الجاري، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، فرض بعض العقوبات على تركيا على خلفية تزودها بمنظومة صواريخ S-400 الروسية للدفاع الجوي.

وأدرجت وزارة الخزانة الأمريكية على قائمة العقوبات كلا من رئيس الصناعات الدفاعية بالرئاسة التركية إسماعيل دمير، ومسؤولي المؤسسة مصطفى ألبر دنيز، وسرحات غانتش أوغلو، وفاروق ييغيت.

وزعمت الوزارة أن “الولايات المتحدة أوضحت لتركيا على أعلى المستويات وفي مناسبات عديدة أن شرائها منظومات S-400 الروسية للدفاع الجوي من شأنه أن يعرض أمن التكنولوجيا والأفراد العسكريين الأمريكيين للخطر ويوفر أموالا كبيرة لقطاع الدفاع الروسي، فضلا عن وصول روسيا إلى القوات المسلحة التركية وصناعة الدفاع”.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى