
رد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على دعوات أحزاب المعارضة التركية لإجراء انتخابات رئاسية مبكّرة في تركيا.
كلام أردوغان جاء في كلمة له عقب أدائه صلاة الجمعة في أحد مساجد ولاية إسطنبول التركية.
وشدد أردوغان على عدم إجراء أي انتخابات مبكرة في تركيا، موضحاً أن “التقويم الزمني للانتخابات هو يونيو/تموز 2023”.
ولفت أن “(تحالف الجمهور) ليس لديه خلاف بشأن إجراء الانتخابات في هذا التاريخ”، مؤكداً أن “الانتخابات المبكرة حلم لأولئك الذين لم يعوا بعد مفهوم الديمقراطية”.
وأرفد أنه “في الديموقراطيات الراسخة لا يمكن لأحد أن يفكر بإجراء انتخابات مبكرة كلما خطر ذلك على باله”.
وحول الإصلاحات التي تجريها الحكومة التركية، قال أردوغان “لقد قمنا بعملنا الخاص بشأن حزمة الإصلاح، وأجرينا تقييماتنا عليها خاصة الاقتصادية منها”، مشيرا إلى أنه “سنصدر إعلاننا بشأن هذه المسألة في الأسابيع المقبلة”.
ونهاية شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، أكد زعيم حزب الحركة القومية التركي، دولت باهتشالي، أن الانتخابات الرئاسية في تركيا ستجري في موعدها المحدد عام 2023، وأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو مرشح “تحالف الجمهور”.
ووجّه باهتشالي انتقادات لأحزاب المعارضة عقب دعواتها لإقامة “طاولة مشتركة لمناقشة النظام البرلماني في تركيا”، مؤكداً أن هذا الاقتراح “تافه وغير جدّي”.
وأكد أن “نظام الحكم الرئاسي هو مستقبل تركيا، وأن الرئيس أردوغان هو مرشح تحالف (الجمهور) للانتخابات في 2023″، مشدداً أن “الانتخابات ستجري في موعدها”.
وأوضح باهتشالي أن “الدعوات إلى العودة للنظام البرلماني هي مضيعة للوقت، فتحالف (الجمهور) يمثل تركيا ونضالها الوطني”، لافتاً أن “العام 2021 سيكون عام الإصلاح والهدوء في تركيا”.
يشار إلى أن حزبي الحركة القومية والعدالة والتنمية التركيين دخلا في تحالف يعرف باسم “اتفاق الجمهور” وذلك لخوض الانتخابات البرلمانية في العام 2018.







