
ردت تركيا، اليوم الخميس، على التصريحات الأمريكية المدافعة عن مجموعة من الشواذ في جامعة البوسفور في ولاية إسطنبول التركية، والذين اعتقلهم الأمن التركي بعد قيامهم بالإساءة لصور للكعبة المشرفة، قائلة إنه “لا يحق لأي جهة التدخل في شؤوننا الداخلية”.
وذكرت وزارة الخارجية التركية في بيان:
- لا يحق لأي جهة التدخل في شؤوننا الداخلية.
- حقوق التجمع والتظاهر وحرية التعبير مضمونة وفقا للدستور.
- قوات الأمن ستستمر في أداء واجباتها ومسؤولياتها وفقا للصلاحيات التي يمنحها القانون.
- تم الكشف عن محاولات تسلل وتحريض على الأحداث من قبل أشخاص من خارج الجامعة ولهم ارتباط بمنظمة إرهابية.
- تم اتخاذ الاجراءات الضرورية والمناسبة في إطار القوانين ضد الأعمال غير القانونية التي تتجاوز حق الاحتجاج.
- نحذر الجهات التي تستخدم لغة التحريض وتشجع المجموعات التي تسلك الطرق غير المشروعة للقيام بالأعمال الاستفزازية وغير القانونية.
- لا تزال في الذاكرة صور العنف غير المتناسبة من قبل قوات الأمن في دول مسماة بالديمقراطية والمتقدمة، ضد مدنيين ومواطنين أبرياء كانوا يعارضون السلطة الحاكمة في بلادهم.
- الذين يتجاهلون الأحداث في الجامعة وتعامل تركيا مع هذه الأحداث في إطار القانون، ويقومون بإعطاء تركيا الدورس في الديمقراطية وسيادة القانون، ننصحهم بالنظر إلى المرآة. ولا يحق لأي جهة التدخل في شؤوننا الداخلية.
- تركيا أثبتت بخطواتها الإصلاحية أنها تكفل حماية الحقوق والحريات الأساسية، وأنها عازمة على مواصلة كفاحها ضد الانتهاكات التي تمارسها المنظمات الإرهابية والدوائر المرتبطة بها.
وأمس الأربعاء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في مؤتمر صحفي، إنه “نتابع عن كثب الاحتجاجات السلمية ضدّ تعيين عميد جديد لجامعة البوسفور”، مضيفاً “نحن قلقون لاعتقال طلاب ومتظاهرين آخرين”، منددا بما قال إنه “الخطاب المناهض للأقليات المثلية في تركيا”.
وفي وقت سابق الأربعاء، شنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هجوما ضد الشواذ في تركيا، موضحا أنهم “يتناقضون والقيم التركية”.
وندد أردوغان بقيام عدد من طلاب جامعة البوسفور، بمحاصرة رئيس الجامعة واحتجازه في مقرها، قائلاً “هل أنتم طلاب أو إرهابيون يتجرؤون على اقتحام غرفة العميد؟”.
وأضاف أن “هذا البلد لن يكون مكانا ينتشر فيه الإرهابيون. لن نسمح بهذا أبدا”.
والجمعة الماضية، أعلن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، اعتقال 4 من “الشواذ المنحرفين” في جامعة البوسفور، قاموا بتعمد الإهانة لصورة الكعبة الشريفة، لتتجدد الاحتجاجات عقب ذلك من قبل بعض الطلاب و”عناصر مندسين” قاموا بأعمال شغب وحاصروا رئيس الجامعة ومنعوه من الخروج.






