أربعة أسباب تميز الشاي التركي عن غيره.. تعرف عليها

يرتبط الشاي في الثقافة التركية بقوة، ويحتلّ مكانةً قد لا توجد في غيرها من البلدان، تتعدّى كونه مشروباً يرافق وجبات الفطور أو يتبعها، إذ يُعد أيضاً رمزاً للضيافة والترحاب وإكرام الضيف، كما أنّ للأتراك طريقة خاصة في صنعه، تجعله بنكهة مميزة.

وربما لا يولي الناس حول العالم الأهمية نفسها التي يوليها الأتراك لمشروب الشاي، حيث يعد المشروب رقم واحد لدى المجتمع التركي، وتحوز طريقة صنعه وتحضيره بكل تفاصيلها على اهتمام الأتراك إذ يتفننون في غليه وتقديمه، فهو يعتبر صلة وصل بين الغرباء وبدايةً لمحادثة مميزة بين أي شخصين، ووسيلة للترحيب بزيارتك.

لكن ما الذي يميز الشاي التركي عن غيره من أنواع الشاي الأخرى؟

تاريخياً، مع حلول القرن الـ19 اكتسب الشاي شعبيته في تركيا بعد غلاء أسعار القهوة، وأصبح مشروباً مفضَّلاً و عنصراً مهماً في الثقافة التركية، بينما تم إنتاجه لأول مرة في منطقة شرق البحر الأسود عام 1924 ببذور تم جلبها من جورجيا إلى تركيا.

وعلى الرغم من تنوع أنواع الشاي حول العالم إلا أن الشاي التركي يتمتع بخواص تميزه عن غيره من باقي أنواع الشاي في العالم، ويمكننا ذكر 4 أسباب رئيسية لذلك، وهي أن:

وتعد المديرية العامة لشركات الشاي في تركيا “تشايكور”، المسؤولة الرئيسية عن زراعة الشاي في تركيا وتسويقه، ويتبع لها 46 مصنعا مع 16 ألف موظف.

وتنتج هذه المؤسسة، الشاي الأسود والأخضر والأبيض، وتعد تركيا الدولة الوحيدة التي تزرع الشاي من ناحية الجدوى الاقتصادية في دول الاتحاد الأوروبي.

يشار إلى أن زراعة الشاي في تركيا، منتشرة في المنطقة الواقعة شرق البحر الأسود، والمناطق المحيطة بولايتي ريزا وطرابزون.

وتعد هذه المناطق مناسبة لزراعة الشاي بسبب خصوبة التربة ووفرة المياه، وتشكّل هذه المناطق سادس أكبر منتج للشاي في العالم.

ومن أبرز البلدان المستوردة للشاي التركي هي ألمانيا، وهولندا، وبلجيكا، وفرنسا، والولايات المتحدة.

Exit mobile version