“حجر الصدقة” التركية تواصل حملتها الإغاثية لمساعدة منكوبي اليمن

تواصل جمعية “حجر الصدقة” الخيرية التركية، الحملة الإغاثية التركية الكبرى التي أطلقتها لدعم المحتاجين والمنكوبين في اليمن، وذلك في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعانون منها بسبب الصراع الدائر في بلدهم منذ 2015.

وقال رئيس الجمعية كمال أوزدال في تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر”، باللغة العربية، اليوم الجمعة، إن “اليمن يعيش واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في التاريخ المعاصر والتي بدأت عام 2011 وتحولت إلى حرب أهلية عام 2015″.

وأضاف أن “نحو 80% من سكان اليمن، الذي يبلغ عددهم 30 مليون نسمة يحتاجون للحماية والمساعدات العاجلة”.

وأرفد “مرة أخرى نمد يدن العون لإخواننا في اليمن الذين تربطنا بهم علاقات تاريخية وجغرافية وعلاقات قرابة”. مذكّرا بالأغنية الشعبية التركية “صراخ اليمن” التي أبكت ملايين الأتراك.

وأوضح أوزدال أن جمعية “حجر الصدقة” Sadakataşı الخيرية بدأت حملة مساعدات تحمل عنوان “اليمن يواجه الموت.. والمعروف بيدنا”، وذلك من “باب الواجب التاريخي والإنساني، وسعيا لزرع الأمل هناك” على حد تعبيره.

وتتضمن الحملة “عددا من البرامج ومشاريع المساعدات العاجلة لليمن، والمتعلقة بتقديم الأضاحي للعائلات المحتاجة، وتقديم المساعدات الغذائية، وتوزيع الخبز، وافتتاح العيادات الطبية المؤقتة، ومشاريع لتوفير المياه النظيفة، وتقديم الكراسي المتحركة لذوي الاحتياجات الخاصة”.

كما تتضمن الحملة تنفيذ مشاريع التمكين الاقتصادي للفقراء، وتوزيع وجبات الطعام الساخنة، وتقديم المساعدات المادية العينية، وطرود التنظيف، فضلا عن تقديم مساعدات وألعاب وقرطاسية للأطفال.

ويمكن التبرع من داخل تركيا بطريقتين، وذلك إما عن طريق إرسال رسالة نصية SMS تحوي كلمة “YEMEN” إلى الرقم 2989 للتبرع بمبلغ 10 ليرات تركية.

أو عبر التبرع المصرفي من خلال الرابط التالي: https://bagis.sadakatasi.org.tr/–313-ar.htm

ويمكن للراغبين بالمشاركة في الحملة من خارج تركيا، التبرع مصرفيا عبر نفس الرابط: https://bagis.sadakatasi.org.tr/–313-ar.htm

وتعمل جمعية “حجر الصدقة” على إيصال المساعدات لأكبر عدد من المحتاجين، الذين يعيشون ظروفا صعبة في مناطق عديدة من العالم، كما أنها أطلقت عددا من الحملات الإغاثية، لمساعدة الناس على التغلب على الصعوبات الاقتصادية التي تواجههم بسبب تضررهم من فيروس “كورونا”، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك.

Exit mobile version