
أكد المبعوث التجاري لرئيس وزراء بريطانيا إلى تركيا، اللورد روبين جانفرين، اليوم الثلاثاء، أن تركيا بلد يحتوي على استثمارات مهمة، مشيرا إلى أن “المستثمرين البريطانيين يفضلون العمل في تركيا”.
وقال جانفرين في تصريحات صحفية:
- التعاون الاقتصادي بين بريطانيا وتركيا يصب في مصلحة البلدين، لاسيما وأن المستثمرين البريطانيين ينظرون بإيجابية لإقامة مشروعات استثمارية جديدة في تركيا.
- تعتبر بريطانيا نفسها من بين الدول المستثمرة في قطاعات هامة داخل تركيا، في قطاعات عديدة، بإجمالي 11 مليار جنيه استرليني (14.6 مليار دولار).
- يستفيد المستهلكون الأتراك من خدمات شركات بريطانية مهمة على رأسها فودافون للاتصالات، والتقنيات الطبية عالية الجودة لكل من (AstraZeneca) و(GlaxoSmithKline)، وشركات الطاقة مثل (BP وShell).
- ينظر المستثمرون البريطانيون إلى تركيا، كبلد يحوي إمكانات استثمارية، بسبب سهولة ممارسة الأعمال التجارية والموقع الجغرافي الاستراتيجي والاقتصاد المرن الذي يستجيب بسرعة لحاجات السوق والقوى العاملة المؤهلة.
- المملكة المتحدة تقف على أعتاب حقبة جديدة سيجري خلالها إجراء عملية إعادة تقييم للقطاعات الاقتصادية.
- مستثمرونا على استعداد لمواصلة العمل بسرعة وتطوير علاقاتهم مع شركاء أتراك بعد مرحلة وباء (كورونا).
- بريطانيا تعمل من خلال اتفاقية التجارة الحرة مع أنقرة، على توسيع قطاعات التعاون مع تركيا غير المشمولة باتفاقيات تعاون مع الاتحاد الأوروبي حاليا، وعلى رأسها تكنولوجيا المعلومات والزراعة.
- يجب أن نكون أكثر طموحا، دخلت العولمة حقبة جديدة، في وقت يحصل الاقتصاد الرقمي على المزيد من التجارة والاستثمارات العالمية.
- نريد مع تركيا أن نكون جاهزين للمستقبل من خلال الاستثمار في التحول الرقمي.
- التحول الرقمي يجب أن يسير جنبا إلى جنب مع زيادة الاستثمار في قطاعات الطاقة النظيفة.
- أرى وجود فرص استثمارية كبيرة في تقنيات المدن الذكية والتنمية الحضرية والصحة الرقمية.
- بصفتي مبعوثا تجاريا لرئيس الوزراء، سأعمل على دعم الاستثمارات والتجارة في تركيا، بما يتماشى مع هذه الأهداف، إلى جانب زيادة دور الطاقة النظيفة وتشجيع استخدام السيارات الكهربائية.
وفي 16 شباط/فبراير الماضي، أعلن وزير الصادرات البريطاني غراهام ستيوارت، رغبة بلاده التعاون مع تركيا بمجال تكنولوجيا الفضاء، وبمجالات التجارة والاقتصاد.
وقال ستيوارت “العديد من الشركات البريطانية تواصل أنشطتها داخل تركيا، وهناك شركات أخرى تستعد لدخول الأسواق التركية قريبا”، مضيفا “حجم الاستثمارات البريطانية المباشرة في تركيا خلال عام 2019، بلغت 2.3 مليار جنيه إسترليني”.
وفي 29 كانون الأول/ديسمبر 2020، وقّعت تركيا وبريطانيا، اتفاقية التجارة الحرة بينهما، وذلك في مبنى وزارة التجارة في العاصمة التركية أنقرة.
وقالت وزيرة التجارة التركية روهصار بيكجان، في بيان، إن “هذه الاتفاقية ستسهم في استمرارية التبادل التجاري بين تركيا وبريطانيا دون شوائب أو عراقيل”.
وقبيل توقيع الاتفاقية التجارية، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن “العام 2021 (الجاري)، سيشهد حقبة جديدة بين تركيا وبريطانيا”.





