
واشنطن تستذكر الجنود الأتراك الذين استشهدوا في إدلب قبل عام
استذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، الشهداء الأتراك الذين ارتقوا في منطقة إدلب شمال غربي سوريا، قبل عام من الأن، مؤكدة وقوفها إلى جانب حليفتها في الـ”ناتو” تركيا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس بريس، في بيان “قبل عام فقد 33 جندي تركي حياتهم، أثناء حمايتهم للأبرياء المدنيين السوريين في إدلب من وحشية هجمات نظام الأسد وداعميه روسيا وإيران”.
وأضاف بريس “وإذ نحيي ذكراهم نعرب عن وقوفنا إلى جانب حليفتنا في الـ (ناتو)، تركيا”.
والسبت، حلّت الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد 34 جنديا تركيا، بغارة جوية شنها طيران النظام السوري، على نقطة عسكرية لهم في منطقة خفض التصعيد الرابعة إدلب شمال غربي سوريا.
ففي 27 شباط/فبراير 2020، تعرضت نقطة عسكرية تركية في بلدة بليون بجبل الزاوية جنوبي إدلب، لقصف جوي من طائرات النظام السوري، خلف شهداء وجرحى في صفوف القوات العسكرية التركية.
وردا على هجوم قوات النظام السوري وقصف النقطة التركية، أعلنت وزارة الدفاع التركية يومها إطلاق عملية عسكرية حملت اسم “درع الربيع” في منطقة إدلب، استمرت من 27 شباط/فبراير 2020، حتى مطلع آذار/مارس 2020.
وأعلن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، حينها، أن العملية أسفرت عن “تحييد 2212 عنصرا للنظام السوري، وتدمير طائرة مسيَّرة واحدة و8 مروحيات و103 دبابات و72 مدفعية وراجمة صواريخ و3 أنظمة دفاع جوي”.
وفي 28 شباط/فبراير الماضي، أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن عملية “درع الربيع” التي أطلقها الجيش التركي ضد قوات النظام السوري، قبل عام من الآن، منعت وقوع كارثة إنسانية جديدة شمالي سوريا.
كلام الائتلاف السوري جاء في بيان، وصلت لـ “وكالة أنباء تركيا” نسخة منه، بمناسبة مرور عام كامل على عملية “درع الربيع” العسكرية التركية، ضد قوات النظام السوري، وردا على استشهاد 34 جنديا تركيا في منطقةإدلب.
وما زالت تركيا وبشكل مستمر تقوم بدفع تعزيزات عسكرية إلى منطقة إدلب، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها لحماية الأهالي في محافظة إدلب من خروقات النظام السوري وروسيا، ولمنعهم من شن أي عمل عسكري يتسبب بموجات نزوح و كارثة إنسانية جديدة.







