تكنولوجيامميز

متدربون يبدأوا التدرب على إحدى أهم الطائرات التركية المسيرة

أعلنت شركة “بايكار” المصنعة للمسيّرة التركية الهجومية “أقنجي”، الثلاثاء، عن دورات تدريبية على كيفية استخدام الطائرة.

وذكرت “بايكار” في بيان، أن “الدورات التدريبية بدأت بمشاركة رئيس الشركة سلجوق بيرقدار”.

وأشارت “بايكار” إلى أن “الدورات التدريبية ستستمر 5 أشهر”، مضيفة أن “الكثير من المتدربين سيحضرون الدورات في مركز اختبار المسيرة بولاية إسطنبول”.

يشار إلى أن شركة “بايكار” لصناعة الطائرات المسيرة، لعبت دورا بارزا في إنتاج وتصنيع المسيرات التركية بأنواعها المختلفة، والتي أدت مهام عالية الدقة في العمليات العسكرية التي أجرتها تركيا خارج الحدود وداخلها.

ومطلع تشرين الثاني/نوفمبر 2020، أعلنت شركة  “بايكار” التركية لصناعة الطائرات المسيّرة، نجاح المسيرة “أقنجي” باختبارات جديدة خضعت لها.

وأوضحت الشركة في بيان أن الاختبارات الجديدة شملت الهبوط والإقلاع الذاتي بالكامل دون محطة تحكم أرضية، مشيرا إلى أن هذه الاختبارات تمت في مطار تشورلو بولاية تكيرداغ شمال غربي تركيا.

وتتميز طائرة “آقنجي” أنه يمكنها البقاء في الجو لمدة 24 ساعة، وتستطيع التحليق على إرتفاع 40 ألف قدم، بقدرة حمولة إجمالية تبلغ 1350 كلغ، فيما يبلغ طول أجنحتها 20 متراً بهيكلها الفريد ذي الأجنحة الملتوية الذي يوفر أمانا عاليا للطيران مع نظام التحكم الأتوماتيكي الكامل في الرحلة، بالإضافة إلى 3 أنظمة للطيران الآلي.

وتصنف “آقنجي” ضمن الطائرات العسكرية التكتيكية (مراقبة وهجوم)، إذ تم تزويدها بذخائر محلية الصنع كما يمكنها القيام ببعض مهام طائرات F-16 الأمريكية، بالإضافة إلى رادار AESA المتطور، فضلا عن معدات الدعم الأرضي.

بالإضافة إلى ذلك تمتلك الطائرة 3 أجهزة كمبيوتر للذكاء الإصطناعي، وأجهزة للاستشعار وجمع المعلومات عن طريق تسجيل البيانات، بالإضافة إلى أجهزة تحديد المواقع واستكشاف الأهداف الأرضية التي لا يمكن للعين البشرية رؤيتها.

وحققت إنجازات كبيرة خاصة مجال قطاع الطيران، حيث دعمت إنتاج العديد من المسيرات بقدرات محلية ووطنية، وذلك في إطار سعيها للاعتماد على الذات والاستغناء عن الخارج في تقنيات وأنظمة الطيران.

وتعد تركيا واحدة من أربع دول على مستوى العالم تقوم بتصنيع هذا النموذج من الطائرات بدون طيار بقدرات محلية الصنع، حيث أجريت على الطائرة اختبارات الإقلاع والتحليق وبقيت في التجربة الأولى مدة 16 دقيقة في السماء، ونفذت أول هبوط أتوماتيكي بالكامل.

تجدر الإشار إلى أن المسيرات التركية لعبت دورا بارزا في تعزيز مكانة تركيا العسكرية، بعد أن حققت نجاحا وسمعة كبيرة في العمليات العسكرية التي جرى استخدامها فيها، وذلك في إطار النقلة التكنولوجية المتقدمة التي حققتها تركيا بالانتقال من بلد مستورد للاحتياجات العسكرية إلى بلد مصدّر لها، وخاصة في مجال قطاع الطيران، حيث دعمت تركيا إنتاج العديد من المسيرات بقدرات محلية ووطنية، وذلك في إطار سعيها للاعتماد على الذات والاستغناء عن الخارج في توريد السلاح.

زر الذهاب إلى الأعلى