
أشاد وزير الخارجية الجورجي ديفيد زالكالياني، الأربعاء، بمستوى العلاقات مع تركيا، مؤكدا أن جورجيا ترغب بـ”تطويرها بشكل أكبر”.
كلام زالكالياني جاء في مؤتمر صحفي، مع نظيره التركي مولود تشاويش أوغلو، في العاصمة التركية أنقرة.
وقال زالكالياني “لدينا علاقات جيدة مع تركيا ونحتاج إلى تطويرها”.
وأضاف “نحتفل في هذا العام بالذكرى المئوية لبدء العلاقات الجورجية التركية”.
وتابع “بحثنا في عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وناقشنا العلاقات الثلاثية بين تركيا وأذربيجان وجورجيا”.
وقال زالكالياني “بحثنا العلاقات التجارية والاقتصادية وخصوصا التجارة الحرّة، وسنوقع مع تركيا العديد من الاتفاقيات في هذا المجال”.
وتوجه زالكالياني بـ”الشكر لتركيا على تقديمها المساعدات لجورجيا للتخفيف من أزمة (كورونا)، وخصوصا الأدوية والمستلزمات الوقائية”.
واحتلت تركيا المرتبة الأولى في قائمة الشركاء الاقتصاديين لجورجيا، خلال العام 2020، وذلك حسب ما أعلنت هيئة الإحصاء الجورجية في بيان، متقدمة على روسيا والصين.
وأضاف البيان أن “حجم التبادل التجاري بين أنقرة والعاصمة الجورجية تبليسي العام الماضي 2020، بلغ مليارا و597 مليونا و545 ألف دولار”.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2020، قدمت وزارة الدفاع التركية، هبة من الحافلات والآليات الثقيلة للحكومة الجورجية تقدر قيمتها بنحو 5 ملايين دولار، وذلك في إطار “اتفاقيات التعاون المالي العسكري” الموقعة بين حكومتي البلدين.
وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان، إنه “ضمن (اتفاقيات التعاون المالي العسكري) الموقعة بين تركيا وجورجيا. تم تسليم 35 حافلة و 12 آلة ثقيلة مع معداتها إلى وزارة الدفاع الجورجية في حفل أقيم في العاصمة الجورجية تبليسي”.
وفي زيارة أجراها رئيس الوزراء الجورجي جيورجي جاخاريا إلى تركيا العام الماضي 2019، وصف العلاقات المشتركة مع تركيا بـ”الاستراتيجية”، مؤكدا على ضرورة بذل الجهود من أجل المحافظة عليها وتطويرها.
ولفت جاخاريا إلى أن “تركيا هي الشريك التجاري الأول لجورجيا”، مشيدا في الوقت ذاته بـ”الدور التركي في ممرات الطاقة المشتركة، خاصة وأن تركيا تشكل الطريق الذي يمكن لجورجيا من خلاله العبور نحو أوروبا”.
والعام الماضي 2019، وقّع وزير الدفاع الجورجي إيراكلي غاريباشفيلي خلال زيارة أجراها إلى تركيا مع نظيره التركي خلوصي أكار اتفاقيات تعاون في المجال العسكري والمالي لمدة 5 أعوام.
وتؤكد جورجبيا أن تركيا هي الشريك التجاري الأول لها، وفي كل مناسبة تشيد بالدور التركي في ممرات الطاقة المشتركة، خاصة وأن تركيا تشكل الطريق الذي يمكن لجورجيا من خلاله العبور نحو أوروبا.
وفي كل مناسبة، توجه جورجيا شكرها لتركيا وأردوغان، على موقفه الثابت تجاه سيادة جورجيا وأمنها الإقليمي.






