سياسةمميز

تركيا.. انضمام عضوين من أكبر أحزاب المعارضة للحزب الحاكم

أعلن عضوان في مجلس بلدية أوسكودار في مدينة إسطنبول التركية، انضمامها إلى صفوف حزب العدالة والتنمية الحاكم، بعد أن كان قد قدما استقالتهما إلى جانب أعضاء آخرين من صفوف حزب الشعب الجمهوري المعارض.

وأعلن العضوان في المجلس البلدي لأوسكودار، غوغسال دورموش وصلاح الدين كاميش أوغلو، الثلاثاء، انضمامها إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، بعد أن كانا قد قدما استقالتهما قبل 6 أشهر من صفوف حزب الشعب الجمهوري، إلى جانب عضو آخر في المجلس يدعى حسين كازان.

وفي حديثه عن انضمام أعضاء المجلس السابقين إلى حزب العدالة والتنمية، قال رئيس فرع منطقة أوسكودار التابع لحزب الشعب الجمهوري، سعاد أوزكاغداش “كان لدينا 15 عضوا في المجلس البلدي التابع لحزب الشعب الجمهوري. 3 أعضاء استقالوا قبل 6 أشهر، وكسبب للاستقالة، قالوا إن توقعاتهم لم تتحقق.. وإذا كانوا يستقيلون من الحزب فعليهم أيضا الاستقالة من عضوية المجلس البلدي”.

ونهاية كانون الثاني/يناير الماضي، قدّم 3 نواب من حزب “الشعب الجمهوري”، استقالة جماعية من البرلمان التركي، وذلك احتجاجا على سياسات الحزب، واصفين إدارته بـ”المتخبطة في أبسط القضايا الوطنية”.

وأوضح أحد النواب الثلاثة أن “حزب الشعب الجمهوري لم يحاول أن يصبح الحزب الأول بقيمه ونضاله، بل كان يبحث عن أصدقاء جدد في قمامة السلطة، واستبعد أبناءه الناجحين”.

وقال إن “الحزب بعد 100 عام على تأسيسه انحرف عن مساره، والطريقة الوحيدة للبقاء في السلطة هي تحالف الأمة التركية دون تقسيم البلاد من أجل الاستيلاء على السلطة”.

وباستقالة النواب الثلاثة بالاستقالة، انخفض عدد مقاعد حزب الشعب الجمهوري في البرلمان من 138 إلى 135.

ومطلع شباط/فبراير الماضي، قدّم 350 عضوا من حزب “الشعب الجمهوري“، استقالة جماعية من صفوف الحزب، وذلك “احتجاجا على سياسات إدارته الداخلية والخارجية”، معلنين انضمامهم إلى القيادي السابق في الحزب والمعارض الشهير، محرم إنجه.

وأدلى عدد من الأعضاء المستقيلين من الحزب عن ولاية يالوا شمال غربي تركيا، بتصريح صحفي، أوضحوا خلاله أسباب تقديم الأعضاء الـ 350 للاستقالة، موجهين انتقادات لقيادة الحزب وموقفها إزاء العديد من القضايا.

وقال رئيس فرع الحزب المستقيل في ولاية يالوا جاويد كامل عثمان، إنه “كما تعلمون استقال 3 نواب في البرلمان ورئيس بلدية، وذلك لستة أسباب، ونحن في قاعدة الحزب غير سعيدين بقيادة الحزب ومواقفه، ورغم إبداء انزعاجنا عدة مرات من عدد من المواضيع، لم يتم الإصغاء إلينا”.

وفي وقت سابق، أكد مرشح الرئاسة التركية السابق، محرم إنجه، اقتراب تأسيسه لحزب سياسي جديد، مؤكداً أن “الميثاق والبرنامج والشعار الخاصين بالحزب ستعلن قريبا”.

ويأتي تواتر الاستقالات من صفوف الحزب، بسبب ابتعاده بحسب المستقيلين عن “التوجه الأتاتوركي، ووقوفه إلى جانب الإرهابيين، ودعمه لحزب الشعوب الديمقراطي، وابتعاده عن انتقاد المسلحين من تنظيم PKK الإرهابي، الذي يختطف الأطفال والنساء ويقوم بممارسات وحشية تجاه المواطنين الأبرياء”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى