أعلنت وزارة الخارجية التركية، اليوم الجمعة، رفضها وبشدة الاتهامات التي صدرت ضد تركيا عقب اجتماع وزراء خارجية جامعة الدول العربية، مشددة أن هذه الاتهامات “لا أساس لها من الصحة، وهيتهدف للتعطية على نشاطات بعض الدول العرية (لم تسمها) التخريبية”.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان، أن “قرارات اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في 3 آذار/مارس 2021، حيال بلادنا مرفوضة بالجملة ولا تستند على أي دليل”.
وتابعت أن “بعض الدول العربية تصرّ على كيل الاتهامات التقليدية لبلدنا، بهدف التغطية على نشاطاتهم التخريبية في المنطقة، وهو أمر لا قيمة له لدى الشعوب العربية الصديقة”.
وشددت الوزارة أن “تركيا من الدول التي تبذل أكبر جهد للحفاظ على السلام والاستقرار في العالم، وضمان سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها”.
وتابعت قائلة “ندعو الجامعة العربية إلى إعطاء الأولوية لسلام وازدهار ورفاهية الشعوب العربية، والمساهمة البناءة في إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، بدلاً من استهداف أنقرة بادعاءات لا أساس لها من الصحة”.
والأربعاء، ادعى وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب في اجتماع الدورة العادية الـ 155 للجامعة العربية، وجود ما أسماها “تدخلات تركية في المنطقة تنطوي على وجود قوات عسكرية تركية على أراض دول عربية شقيقة”.
ودانت الجامعة العربية في البيان الختامي، حسب ما تداولته عدة وسائل إعلام، ما وصفته بـ “التدخلات التركية في الشؤون الداخلية للدول العربية”، مطالبة تركيا بسحب قواتها من سوريا وليبيا والعراق.
وفي كل مناسبة تؤكد تركيا أن وجودها في ليبيا ضد ميليشيات الانقلابي خليفة حفتر، هو بطلب من حكومة “الوفاق الوطني” الليبية المعترف بها دوليا.
كما تؤكد تركيا وبتوافق مع الحكومة الشرعية، أن “الجميع يقر أن تركيا أعادت التوازن في ليبيا، ورغم أنها تدعم أي حل سياسي للوضع في ليبيا، إلا أنه لا ثقة بالانقلابي خليفة حفتر الذي يريد فقط كسب مزيد من الوقت”.
وبين الفترة والأخرى، يشيد رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا، فايز السراج، بـ”الدعم المقدم من تركيا، والذي كان مثالا في اتخاذ تدابير ملموسة ضد العدوان”.
وفي سوريا، تؤكد تركيا أن هدفها منع وقوع مأساة وكارثة إنسانية في المناطق التي تم طرد التنظيمات الإرهابية منها، في الشمال السوري، ومن أجل ذلك تعمل وبشكل مستمر على إرسال الأرتال العسكرية الضخمة دعما لقواعدها ونقاطها العسكرية، والتي أنشأتها بتوافق مع الأطراف المتصارعة على الأرض وخاصة روسيا، لصد خروقات النظام السوري، وحماية الأهالي.
وفي العراق، تشدّد تركيا أن هدفها التعاون مع الحكومة العراقية على تطهير المنطقة خاصة شمالي العراق، من تنظيم PKK الإرهابي، ومن أجل ذلك أطلقت العديد من العمليات العسكرية وحققت نتائج مميزة بعد تكبيد التنظيم الإرهابي خسائر في العتاد والأرواح.
