سياسةمميز

تحرك تركي لحماية ذوي الأصول التركية جنوب شرقي أوروبا

يعاني إحدى دول جنوب شرقي أوروبا ذوي الأصول التركية، من التهميش السياسي والاجتماعي خاصة أن حكومة هذا البلد لم تدرج أية أسماء تركية في تشكيلتها الوزارية خلال الانتخابات التشريعية التي جرت العام الماضي.

وفي هذا الإطار، أكد رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، أن “إجراء إحصاء لسكان دولة شمال مقدونيا ذوي الأصول التركية يعد ضمانة لحقوقهم وهويتهم”.

كلام شنطوب جاء في رسالة مصورة بعثها، اليوم الجمعة، إلى اتحاد منظمات المجتمع المدني التركي في شمال مقدونيا.

وأعرب شنطوب عن دعمه لإجراء إحصاء للسكان المقدونيين الأتراك من قبل المنظمات في نيسان/أبريل القادم، مؤكدا على “ضرورة أن يكون عادلا وشفافا”.

وشدد على أن “تركيا تعتبر الإحصاء السكاني للمقدونيين الأتراك، ضمانة للحقوق الوطنية والوجود والهوية لأبناء جلدتها في شمال مقدونيا”.

وأشار إلى أن “الإحصاء من شأنه تحقيق تأثيرات مباشرة على البنية الاجتماعية والثقافية الغنية لشمال مقدونيا، والمساهمة في السلام الداخلي والازدهار والسلام في البلاد”.

وبيّن أن “الأتراك المقدونيين، من أهم العناصر لإقامة علاقات ودية وبناء الجسور بين شمال مقدونيا وتركيا”.

تجدر الإشارة أن أتراك شمال مقدونيا حصلوا في 21 كانون الأول/ديسمبر عام 1944 على حق التعلم بلغتهم الأم في عهد يوغسلافيا السابقة، وبعد استقلالها، أعلنت شمال مقدونيا 21 كانون الأول/ديسمبر من كل عام يوما لتعليم التركية بموجب تعديل قانوني في 15 شباط/فبراير 2007.

ووفق لآخر إحصائية أجريت عام 2002، فإن المقدونيين ذوي الأصول التركية يشكلون 3.85% من إجمالي عدد سكان شمال مقدونيا

اقرأ أيضا:

في أواخر عام 2019، افتتح مسجد أوهري علي باشا في شمال مقدونيا أبوابه للمصلين وذلك إثر الانتهاء من عمليات الترميم وإعادة البناء التي أشرفت عليها المديرية العامة للأوقاف في تركيا، بعد 107 أعوام من إغلاقه.

ورفع الآذان للمرة الأولى في المسجد بعد إتمام عمليات الإصلاح بدعم وتمويل تركي حيث بلغت كلفة الترميم أكثر من 14 مليون ليرة تركية.

وحضر حفل الافتتاح، الخميس، نائب وزير الثقافة والسياحة أحمد دميرجان، الذي قال “نحن في تركيا وشمال مقدونيا أمّتان مختلفتان، لكن قلبنا واحد ومسجدنا واحد”.

ويعد مشروع ترميم مسجد أوهري علي باشا، الثاني من نوعه  شمالي مقدونيا، والثالث عشر على مستوى منطقة البلقان، حيث تولي تركيا أهمية خاصة لإعادة إنشاء وترميم المساجد التاريخية في مختلف دول العالم الإسلامي.

اقرأ أيضا:

في أيار/مايو 2020، أعلنت وزارة الدفاع التركية، وصول دفعة جديدة من المساعدات الطبية لشمالي مقدونيا، في إطار الجهود التي تبذلها تركيا لمساعدة دول العالم على تخطي محنة “كورونا”.

وقالت الوزارة في بيان، إن “طائرة عسكرية تركية تحمل مواد طبية لاستخدامها في مكافحة (كورونا)، وصلت إلى جمهورية مقدونيا الشمالية”.

وأقلعت طائرة شحن عسكرية تركية من العاصمة أنقرة تحمل مساعدات لشمالي مقدونيا تتضمن 75 ألف كمامة مخصصة للأطباء، و10 آلاف قفاز طبي، وذلك في إطار الجهود التركية لمحاربة تفشي وباء “كورونا” حول العالم وذلك بتوصيات من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى