
دعت جمهورية قرغيزيا، الأربعاء، المستثمرين ورجال الأعمال الأتراك، للاستثمار على أراضيها، مؤكدة اهتمامها برفع حجم التبادل التجاري مع تركيا.
وقال وزير خارجية قرغيزيا رسلان قزاقباييف، في تصريحات صحفية، عقب استقباله وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، في العاصمة القرغيزية بيشكك، إن “قرغيزيا تأمل من عالم الأعمال التركي الاستثمار على أراضيها، في خطوة لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين”.
وأضاف “مباحثاتنا مع نظيري تشاويش أوغلو، تركزت على الجانب الاقتصادي وعلاقات البلدين في هذا المجال”.
وتابع “تركيا وقرغيزيا ستبذلان جهوداً لرفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى مليار دولار، بحلول نهاية العام الجاري”.
وقال أيضا “نأمل في قدوم المستثمرين الأتراك إلى قرغيزيا”.
وأضاف “قدمنا للجانب التركي، مقترحاً ينص على تأسيس صندوق استثمار تركي قرغيزي”، مؤكدا أن “هناك نوايا إيجابية لدى البلدين في هذا المجال”.
ومساء الثلاثاء، وصل تشاويش أوغلو، إلى قرغيزيا، محطته الأخيرة في إطار جولة آسيوية بدأها من أوزبكستان وتركمانستان، بحث فيها مع مسؤولي تلك الدول تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة.
ونهاية 2020، أعلن تشاويش أوغلو، توقيع تركيا اتفافيات اقتصادية وتجارية وصناعية مع قرغيزيا، إضافة إلى الاتفاق على رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى مليار دولار في أقرب وقت ممكن.
وذكر تشاويش أوغلو في بيان، أنه وخلال اللقاء الذي جمعه مع نظير القرغيزي رسلان قزاقباييف، في مبنى وزارة الخارجية بالعاصمة التركية أنقرة، تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها.
وفي 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، أجرى وزير الخارجية القرغيزي رسلان قزاقباييف، زيارة رسمية إلى تركيا، بحث خلالها مع المسؤولين الأتراك سبل تعزيز أفاق التعاون بين قرغيزيا وتركيا في عدد من المجالات.
اقرأ أيضا..
مساء أمس الثلاثاء، استعرضت وزارة الخارجية التركية، مسيرة تطور العلاقات التركية القرغيزية على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية.
وذكرت الوزارة في بيان أن:
- تركيا أول دولة اعترفت باستقلال قرغيزيا في 16 كانون الأول/ديسمبر 1991.
- تم تأسيس مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين في عام 2011.
- حجم التبادل التجاري بين البلدين عام 2020، بلغ 507 مليون دولار.
- قيمة المشاريع التي نفذتها الشركات التركية في قرغيزيا تقدر بـ902 مليون دولار في 75 مشروع.
اقرأ أيضا..
في تشرين الأول/أكتوبر 2020، احتفلت قرغيزيا إلى جانب تركيا وعدد من الدول الناطقة باللغة التركية، بالذكرى السنوية الـ 11 لاتفاق التعاون بين تلك الدول.
وتم التوقيع على الاتفاق الذي حمل اسم “اتفاقية ناخشيفان” (أونخجوان الأذرية)، بشأن إنشاء مجلس التعاون للدول الناطقة باللغة التركية، من قبل تركيا، أذربيجان، كازاخستان، قرغيزيا.
وفي 3 تشرين الأول/أكتوبر من كل عام، يتم الاحتفال بالذكرى السنوية للاتفاق، باعتباره يوم التعاون للدول الناطقة باللغة التركية.
ونتج عن هذه الاتفاقية تشكيل “المجلس التركي للدول الناطقة بالتركية” كأحد مخرجات القمة التاسعة لزعماء البلدان الناطقة باللغة التركية، التي احتضنتها مدينة “نخجوان/ناخشيفان” الأذرية في 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2009.
وتعتمد 6 دول، اللغة التركية ولهجاتها لغة رسمية لها، هي أذربيجان، جمهورية شمالي قبرص التركية، تركمانستان، أوزبكستان، قرغيزيا، وكازاخستان، كما تمتلك تلك الدول لغة وتاريخا وحضارة مشتركة.




