سياسةمميز

تشاويش أوغلو: تركيا مستعدة لتحسين علاقتها مع السعودية والإمارات بشرط

أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، اليوم الجمعة، عن تطور جديد ولافت فيما يخص العلاقات بين تركيا والسعودية والإمارات، مبينا أن تحسين العلافات مع السعودية ممكن، وكذلك الحال بالنسبة للإمارات “في حال لمست تركيا خطوات إيجابية من الجانبين”.

وقال تشاويش أوغلو في تصريحات صحفية، إنه “لا يوجد أي سبب يمنع تحسين العلاقات مع السعودية”.

وأضاف تشاويش أوغلو “في حال أقدمت السعودية على خطوات إيجابية فسنقابلها بالمثل والأمر ذاته ينطبق على الإمارات”.

وقال تشاويش أوغلو أيضا “نشهد مزيداً من الرسائل الإيجابية من الإمارات، ونرى تراجعاً في الحملات السلبية المنظمة التي تستهدف تركيا”.

والثلاثاء الماضي، أعربت تركيا، عن تضامنها مع السعودية بوجه الهجمات التي يشنها الحوثيون عليها، والتي استهدفت منشآت نفطية سعودية، مؤكدة وقوفها إلى جانب “السعودية الشقيقة وشعبها”.

وذكرت وزارة الخارجية التركية في بيان، “نعرب عن قلقنا تجاه الهجمات التي باتت تستهدف الأراضي السعودية مؤخرا، خصوصا تلك التي استهدفت ميناء رأس تنورة ومنشآت أرامكو في الدمام في المملكة العربية السعودية، في 7 آذار/مارس 2021”.

وأضاف البيان “‏ندعو إلى وقف فوري لهذه الهجمات، ونعرب عن أطيب تمنياتنا للشقيقة السعودية وشعبها”.

والأحد الماضي، شن الحوثيون هجوما بالطائرات المسيرة وبالصواريخ الباليستية على شركة آرامكو النفطية في رأس تنورة، ومواقع عسكرية أخرى داخل “العمق السعودي”.

وأفاد التحالف الذي تقوده السعودية أن معظم الطائرات المسيرة والصواريخ التي أطلقت، الأحد، تم اعتراضها وهي في طريقها إلى أهدافها ولم تقع إصابات أو خسائر في الممتلكات جراء الهجمات.

ويشهد اليمن منذ 7 أعوام، حرباً مستمرة بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين المسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.

ومنذ آذار/مارس 2015 يدعم تحالف عسكري عربي بقيادة السعودية القوات الموالية للحكومة اليمنية ضد الحوثيين المدعومين من إيران. وسببت الحرب أسوأ كارثة إنسانية في العالم، حسب تصنيف الأمم المتحدة.

اقرأ أيضا..

مطلع آذار/مارس الجاري، أعربت قطر، عن استعدادها للوساطة بين تركيا والسعودية، وتسوية أي منازعات بين الدولتين، وذلك في أول تحريك للمياه الراكدة بين تركيا ودول الخليج منذ سنوات.

وأعلن مطلق القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، خلال ندوة بعنوان “سياسة وتجربة دولة قطر في الوساطة وحل النزاعات”، نظمها معهد الدوحة للدراسات العليا، استعداد بلاده للوساطة بين تركيا والسعودية.

وفي معرض رده على سؤال بشأن استعداد قطر للوساطة بين تركيا والسعودية أو بين السعودية وإيران، أجاب القحطاني “هذا يرجع إلى مبدأ الموافقة كمبدأ أساسي في العلاقات الدولية”.

وأرفد “إذا رأت هاتان الدولتان أن يكون لدولة قطر دور في هذه الوساطة، في الإمكان القيام بهذا”.

وواصل “من مصلحة الجميع أن يكون هناك علاقات ودية بين هذه الدول، خاصة بين دول أساسية ورئيسية، مثل السعودية وتركيا وإيران”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى