نعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ثروت صويلو، والدة وزير الداخلية سليمان صويلو، التي وافتها المنية، اليوم السبت، عن عمر ناهز 75 عاما، إثر نوبة قلبية في إحدى مستشفيات ولاية إسطنبول.
وقال أردوغان في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”، “علمنا ببالغ الأسى بوفاة والدة وزير الداخلية سليمان صويلو، ثروت صويلو”.
وقدم أردوغان التعازي الحارّة لأسرة وأحباء الراحلة قائلا “تعازي الحارّة للسيد سليمان وعائلته وأحبابه”.
وفي وقت سابق اليوم، نعى أتراك وعرب على منصات التواصل الاجتماعي، والدة الوزير صويلو، معربين عن تعازيهم الحارّة برحيلها، وطالبين من الله الرحمة لروحها.
وتصدر هاشتاغ Süleyman Soylu#، موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، في قائمة الأكثر تداولا في تركيا، بعد أن وصل عدد المغردين ضمن الهاشتاغ إلى حدود 100 ألف مغرد، تعبيرا عن حزنهم على رحيل والدة صويلو.
وتداول المغردون ضمن الهاشتاغ إضافة لدعواتهم بالرحمة على روح والدو صويلو، صورا قديمة تجمع صويلو بوالدته المرحومة.
كما تضمن الهاشتاغ تغريدات للوزراء والمسؤولين الأتراك (حتى من المعارضة التركية)، إضافة للرئاسة التركية، والشؤون الدينية في تركيا، حيث قدموا جميعهم التعازي لصويلو برحيل والدته.
وليست هذه المرة الأولى التي تتصدر فيها أخبار الوزير صويلو، قائمة الأكثر تداولا على منصة “تويتر”، والتفاعل الكبير معها.
ففي منتصف نيسان/أبريل 2020، عبّر مئات الآلاف من مستخدمي موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، عن رفضهم لقرار وزير الداخلية التركي تقديم استقالته من منصبه، وذلك على خلفية طريقة تطبيقه لحظر التجوال في البلاد.
وتصدرت هاشتاغات “لا نقبل استقالة صويلو” و”لا نستيطع أن نكمل بدونك يا صويلو” و”صويلو ليس وحيدا” موقع “تويتر” بعد نحو ساعة على إعلان صويلو تقديم استقالته.
وتم تغريد أكثر من 700 ألف تغريدة على موقع “تويتر” عبر فيها المواطنون الأتراك عن تضامنهم مع وزير الداخلية ووقوفهم إلى جانبه في هذه الأزمة.
وكان صويلو، أعلن حينها استقالته من منصبه وذلك على خلفية طريقة تطبيقه لقرار حظر التجوال في 31 ولاية تركية.
وقال صويلو في بيان “أنا أتحمل المسؤولية بشكل كامل عن قرار حظر التجوال الذي طبق في نهاية الأسبوع، الصور التي رأيناها في الشوارع كانت بسبب خطأ مني ولم تنسجم مع الإدارة الرائعة لهذه المرحلة”.
وأضاف صويلو “بحكم تجربتي ومسؤوليتي، كان لا ينبغي للمشاهد التي رأينا في الشوارع أن تحصل، لقد اتخذت القرار بنية حسنة من أجل إيقاف انتشار الوباء”.
وتابع “أنا أبدا لم ولن أسعى إلى إلحاق الأذى بأمتنا، أتقدم بالشكر للجميع وعلى رأسهم رئيس الجمهورية، وأعلن استقالتي من منصبي”.
