
على خطى اليونان.. بلغاريا تعرض لاجئين للموت بردا وتركيا تنقذهم
تستمر بعض الدول في ارتكاب الانتهاكات بحق المهاجرين وطالبي اللجوء، ففي المستجدات، أنقذت فرق الدرك التركية 13 طالب لجوء من الجنسية السورية والباكستانية، في ولاية قرقلار إيلي شمال غربي تركيا، بعد أن أعادهم حرس الحدود البلغاري وتركهم عرضة للموت بردا، في انتهاك واضح لكافة المواثيق والقوانين الإنسانية الدولية.
وتلقت فرق قيادة الدرك في قرقلار إيلي، بلاغا بوجود طالبي لجوء في منطقتي “كوفجاز”، و”دمير كوي”، قبل أن تنقلهم إلى مستشفى قرقلار إيلي الحكومي لإجراء الفحوصات الطبية لهم.
وأفاد عدد من المهاجرين وطالبي اللجوء لفرق الدرك التركية، أن “القوات البلغارية على الحدود قبضت عليهم وضربتهم وصادرت أغراضهم الثمينة، ومن ثم أعادتهم إلى الجانب التركي”.
وبشكل مستمر تنفذ فرق خفر السواحل التركية، أو قوات حرس الحدود، عمليات إنقاذ مستمرة لطالبي اللجوء، الذين تمنعتهم اليونان من دخول أراضيها وتتركهم لمصيرهم يواجهون الغرق وسط البحر، أو الموت بردا في المناطق الحدودية.
ونهاية شباط/فبراير الماضي،أعلنت وزارة الدفاع التركية، إنقاذ حرس الحدود 29 مهاجرا وطالب لجوء، أجبرتهم اليونان على العودة بعد أن جردتهم من أموالهم وجوازات سفرهم، وتركتهم عرضة للموت بردا على حدودها، في استمرار واضح للانتهاكات الممارسة بحق المهاجرين.
وذكرت الوزارة في بيان، أن “قوات حرس الحدود تمكنت من تحديد مكان مجموعة طالبي لجوء، في منطقة (أوزون كوبري) بولاية أدرنة الحدودية مع اليونان”.
وأضافت أن “حرس الحدود وبالتعاون مع إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، أنقذوا الأشخاص الـ 29 بينهم أطفال ونساء، بينما كانوا على وشك التجمد في جزيرة صغيرة على نهر ميريتش”.
ونقل حرس الحدود التركي عن طالبي اللجوء قولهم، إن “الأمن اليوناني اعتدى عليهم بالضرب، ومن ثم صادر أموالهم، وجوازات سفرهم، وهواتفهم، وحتى أحذيتهم”.
وفي 24 شباط/فبراير الماضي، أنقذ حرس الحدود التركية 26 مهاجرا على الحدود مع اليونان، بعد أن تقطعت بهم السبل وتركتهم اليونان ليواجهوا خطر الموت بالصقيع.
وعادة ما تتعمد السلطات اليونانية إطلاق الرصاص والأعيرة النارية على طالبي اللجوء على الحدود التركية اليونانية، فضلا عن تعمد خفر السواحل اليونانية ترك المهاجرين وأطفالهم في عرض البحر ما يعرضهم لخطر الغرق والموت.
وفي كل مناسبة، تدعو تركيا الاتحاد الأوروبي إلى تقاسم عادل لمسؤولية المهاجرين، وإلى معالجة انتهاكات اليونان والوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل بخصوص إعادة طالبي اللجوء إلى تركيا.






