بذكرى الثورة السورية.. الأمم المتحدة توجه شكرا خاصا لتركيا لهذا السبب

باتت الجهود الإنسانية التي تبذلها تركيا دعما للسوريين في سوريا وخارجها، ودعما للمنكوبين والمحتاجين حول العالم، محط أنظار دولية وأممية.

وفي هذا الصدد، أعربت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، عن دعمها للدور المحوري الذي تلعبه تركيا دعما للسوريين الذين فروا من ديارهم إلى المخيمات وإلى الأراضي التركية، وسط استمرار المأساة الإنسانية على مدار 10 أعوام.

وقال المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، خلال مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي بمناسبة مرور عشر أعوام على الثورة السورية، بمشاركة عدد كبير من السياسيين والخبراء والباحثين:

وفي وقت سابق اليوم، أشاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالجهود التي بذلتها تركيا وما تزال دعما ونصرة للسوريين داخل سوريا وخارجها، موجها رسالة لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بأن عليها الالتزام بوعودها والعمل على إنهاء مأساة السوريين.

وقال أردوغان “على إدارة بايدن الوفاء بوعودها والعمل معنا لإنهاء المأساة في سوريا”.

وأضاف أردوغان “الشعب التركي يؤمن بأن إقامة نظام سياسي قادر على تمثيل جميع السوريين ضروري لإحلال السلام والاستقرار مجددا”.

وتابع أردوغان “أقولها بكل فخر الموقف التركي لم يتغير منذ بدء الحرب الداخلية في سوريا”.

ومساء أمس الأحد، أعربت وزارة الخارجية التركية، عن تضامنها مع الشعب السوري الذي يحتفل بمرور 10 أعوام على انطلاق ثورته ضد النظام السوري، في آذار/مارس 2011، للمطالبة بالحرية والكرامة وإسقاط النظام، موجهة التحية للشعب السوري، وطالبة من الله الرحمة على أرواح الضحايا الذين سقطوا منذ اندلاع الثورة.

وفي آذار/مارس 2011، انطلقت الثورة في عدد من المحافظات السورية، للمطالبة بإسقاط النظام وأجهزته القمعية، ما دفع بالنظام السوري لمواجهة المتظاهرين بالرصاص الحي، وبحملات ممنهجة من الاعتقالات والتعذيب والاختفاء القسري، ما خلّف مئات الآلاف من الضحايا والمغيبين والمعتقلين، إضافة لمئات الآلاف من النازحين والمهجرين واللاجئين.

Exit mobile version