سياسةمميز

وزير خارجية سلوفاكيا: تركيا حليف مهم لنا

أكد وزير خارجية سلوفاكيا، إيفان كورتشوك، الثلاثاء، أهمية الدور الذي تلعبه تركيا في إطار حلف شمال الأطلسي الـ”ناتو”، موضحا أن “تركيا تعتبر حليفا مهما لسلوفاكيا”.

كلام كورتشوك جاء خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي مولود تشاويش أوغلو، في العاصمة التركية أنقرة.

وأضاف كورتشوك أن “تركيا حليف هام للغاية بالنسبة لنا في الـ(ناتو)، فهذه ليست مجرد شراكة، وإنما تحالف مهم للغاية، كما أن تركيا بلد مرشح لعضوية الاتحاد الأوروبي”.

وأشار إلى أن “هذه تعتبر أول زيارة لي إلى تركيا”، مشددا أن “علاقات البلدين ودية، ونرغب في تعميق العلاقات الثنائية”.

وتابع كورتشوك قائلا “بلدانا يتشاركان العديد من الأمور، وأعتقد أننا نمتلك رؤية مشتركة فيما يخص بعض المسائل الغامضة، وأجريت زيارتي هذه من أجل تقييم تلك المسائل”.

وأكد الوزير السلوفاكي على “أهمية الإصلاحات التي بدأتها تركيا في مجال حقوق الإنسان والاقتصاد”، مشيرا أن “الاتحاد الأوروبي سيدعم هذه الإصلاحات التي ستؤدي إلى تقارب العلاقات بين تركيا والاتحاد”.

وذكر أنه بحث مع تشاووش أوغلو قضية جزيرة قبرص، موضحا أنه “ليس من السهل الوصول إلى اتفاق بين المجتمعين (التركي والرومي) في قبرص لكن ينبغي مواصلة الحوار وإيجاد الحلول”.

وحول استضافة تركيا للاجئين ودعمها لهم، قال كورتشوك “في هذا الخصوص أود أن أعبر بكل وضوح عن شكري الكبير لكم (لتركيا)”.

وأضاف “سلوفاكيا ترى بضرورة تحديث اتفاقية الهجرة الموقعة بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 2016، وينبغي التعاون من أجل استمرارها”.

وتمتاز العلاقات بين تركيا وسلوفاكيا بالاستراتيجية والمتطورة في مجالات عدة.

اقرأ أيضا..

وفي 18 شباط/فبراير الماضي، قدم حلف شمال الأطلسي الـ “ناتو”، التهاني لتركيا بمناسبة الذكرى الـ 69 لانضمامها للحلف، مؤكدا أنها “حليف موثوق”.

وقال رئيس الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي الـ “ناتو”، جيرالد كونولي، في رسالة نشرها بمنصة “ADF120Sec” التي أطلقها منتدى أنطاليا للدبلوماسية مؤخرا، والتي حظيت باهتمام كبير في مواقع التواصل الاجتماعي:

أهنئ تركيا بمناسبة الذكرى السنوية الـ69 لانضمامها لحلف شمال الأطلسي.
أهنئ وأشكر الشعب التركي أيضا على مساهمات بلادهم القوية في الأمن والقيم المشتركة.
منذ انضمامها إلى الناتو في عام 1952، كانت تركيا في الصفوف الأمامية لحل العديد من المشاكل التي واجهت الـ (ناتو)، من التوسع السوفيتي إلى العدوان الروسي في البحر الأسود، ومن الإرهاب إلى حالة عدم الاستقرار على نطاق واسع في الشرق الأوسط.
تركيا حليف موثوق، وساهمت في الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في غرب البلقان وأفغانستان، ولعبت دورًا رئيسيًا من خلال توفير المأوى لملايين اللاجئين.
وفي عام 1952، حصلت تركيا على عضوية حلف الـ”ناتو”، الذي يعتبر منظمة عسكرية دولية تأسست، عام 1949، بناءً على معاهدة شمال الأطلسي التي تم التوقيع عليها في واشنطن، في 4 نيسان/أبريل 1949.

اقرأ أيضا..

أكدت وزيرة الدفاع الألمانية أنغريت كرامب كارينباور، في شباط/فبراير الماضي، أهمية الدور الذي تلعبه تركيا في إطار حلف شمال الأطلسي الـ”ناتو”، موضحة أن “تركيا شريك موثوق به قدم إسهامات مهمة لأمن أوروبا”.

كلام كارينباور جاء في تصريح صحفي، عقب اجتماعها مع وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، في مقر وزارة الدفاع بالعاصمة الألمانية برلين.

وأضافت كارينباور أن “تركيا شريك هامّ وموثوق به، قدمت إسهامات مهمة لأمن أوروبا”، مشيرة إلى أنه “لدى تركيا وألمانيا مصلحة مشتركة في استقرار الجناح الجنوبي الشرقي لحلف الـ(ناتو)”.

وأكدت “أهمية الحوار والانسجام بين تركيا وألمانيا”، لافتة أنها بحثت مع آكار، “قضايا مهمة، خصوصاً الخلافات في شرقي المتوسط”.

وقالت كارنباور إن “الاجتماعات كانت مكثفة وهامة، خاصة في إطار حلف الـ(ناتو)، وتمت معالجة العديد من القضايا خلالها”، معربة عن سعادتها بلقاء أكار في برلين.

ورحبت بـ”استئناف المباحثات بين تركيا واليونان الحليفين في الـ(ناتو)”، مؤكدة “أهمية هذه الخطوة لتجنب زيادة التوتر مرة أخرى شرقي المتوسط”.

كما ذكرت أنها التقت وزيرَي دفاع اليونان وقبرص الرومية قُبيل اجتماعها مع آكار، معربة عن أملها في أن تنتهز جميع الأطراف فرصة الحوار.

من جانبه، قال آكار إنه عقد مع نظيرته الألمانية “اجتماعا صادقا وبناء للغاية”.

وأضاف “لقد أتيحت لنا الفرصة للحديث عن العديد من القضايا، لا سيما قضايا الأمن والدفاع، سواء على الصعيد الثنائي أو في إطار حلف الـ(ناتو) والاتحاد الأوروبي”.

زر الذهاب إلى الأعلى