تواصل الدول الغربية، كف النظر عن نشاط تنظيم PKK الإرهابي المتواجد على أراضيها، ما يشجع عناصره ومؤيديه للقيام بعمليات إرهابية وتخريبية تعكس دعم تلك الدول له.
وفي هذا الإطار، قامت مجموعة من عناصر تنظيم تنظيم PKK الإرهابي، هذا الأسبوع، بالاعتداء على منزل رئيس “التجمع التركي في سويسرا”، شرف يلدز.
وهاجمت المجموعة الإرهابية المنزل في ساعة متأخرة بعد منتصف الليل، في مدينة بازل السويسرية، وألحقوا أضرارا بالسيارات الموجودة أمامه.
كما قام المعتدون برمي نوافذ وجدران المنزل بزجاجات الكحول، إلى جانب كتابة عبارات بذيئة عليها.
بدوره، قال يلدز إن “هذا الاعتداء هو الخامس من نوعه خلال سنتين”، لافتا أنه “سأغادر المنزل بسبب قلقي على أطفالي من تزايد هذه الهجمات الإرهابية”.
من جهتها، أعلنت الشرطة السويسرية فتح تحقيق للكشف عن ملابسات الحادث.
من الجدير ذكره أنه توجد في سويسرا قرابة 100 جمعية و13 اتحاد للجالية التركية، تجتمع كلها تحت مظلة “التجمع التركي في سويسرا”.
اقرأ أيضا..
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 15 شباط/فبراير الماضي، الدول الغربية إلى التوقف عن دعم تنظيمات PKK وPKK/PYD الإرهابية، محذرا من مغبة استمرار هذا الدعم وانعكاس ذلك على العلاقات فيما بين تلك الدول الغربية وتركيا.
كلام أردوغان جاء في كلمة له خلال مشاركته في المؤتمر السابع لحزب “العدالة والتنمية”، في ولاية ريزا شمال شرقي تركيا، غداة العثور على جثامين 13 مواطنًا قتلوا برصاص التنظيم الإرهابي شمالي العراق.
وقال أردوغان:
- المنظمة الإرهابية التي عجزت عن الصمود أمام جنودنا لا تعرف حدودا للدناءة.
- لا يوجد تنظيم إرهابي أو بيادق لقوات أخرى تستطيع الوقوف بوجه الجيش التركي الذي يزداد قوة عاما بعد عام.
- تمكنا من تحييد 42 إرهابيا من PKK الإرهابي أثناء تدمير أوكارهم ومغاراتهم فوق رؤوسهم، خلال المرحلة الأولى من عملية (مخلب النسر 2).
- فكرنا مليا وبذلنا جهدا كبيرا لإنقاذ المواطنين (الـ13 الذين استشهدوا) من قبضة إرهابيي PKK الإرهابي في منطقة (غارا) شمالي العراق.
- (مخاطبا دولا غربية): إن كنتم تريدون استمرار علاقات التحالف مع تركيا على صعيد المجتمع الدولي والـ(ناتو) فعليكم التراجع عن الوقوف بجانب التنظيمات الإرهابية.
- فخورون بوصول جيشنا إلى مستوى يستطيع من خلاله تنفيذ كل أنواع العمليات بإمكاناته الخاصة.
- كل من يقدم الدعم لتنظيم PKK الإرهابي أو يؤيدها أو يتعاطف معها يديه ملطخة بدماء المواطنين الأتراك الـ13 الذين قُتلوا في (غارا).
- (للولايات المتحدة): كنتم تزعمون أنكم لا تقفون بجانب تنظيمات PKK و PKK/PYD الإرهابية، لا شك بأنكم تدعمونهم وتساندونهم لا شك بأنكم تدعمونهم وتساندونهم.
- كافة وسائل التواصل الاجتماعي التي تحولت إلى أجهزة دعائية للمنظمات الإرهابية مسؤولة عن مقتل الأبرياء الـ 13.
- لو جمعنا مجازر تنظيم PKK الإرهابي بحق المدنيين في كتاب واحد لتجاوز عدد صفحاته الموسوعات الغربية الضخمة.
