جرحى مدنيون بتفجير إرهابي في “الباب” السورية

تتصدر الأحداث الأمنية الدائرة في الشمال السوري وخاصة في المناطق التي تم تحريرها وتطهيرها من الإرهاب، واجهة المشهد في ظل استمرار الخروقات المرتكبة والتي تشير أصابع الاتهام إلى تنظيم PKK/PYD الإرهابي بالوقوف خلفها.

وأعلن الدفاع المدني السوري في بيان، اليوم السبت، “إصابة 6 مدنيين، في حصيلة أولية، لانفجار مجهول المصدر في شركة لشحن البضائع، في مدينة الباب التابعة لمنطقة (درع الفرات) شمالي سوريا”.

ونشر فريق الدفاع المدني صورا تظهر حجم الخسائر المادية التي خلّفها الانفجار، في حين أشارت مصادر ميدانية إلى وقوف خلايا تتبع لتنظيم PKK/PYD الإرهابي بالوقوف وراء هذا التفجير.

ونهاية شباط/فبراير الماضي، استشهد 4 مدنيين في حصيلة أولية وجرح آخرون، بانفجار سيارة مفخخة وسط سوق شعبي داخل مدينة رأس العين التابعة لمنطقة “نبع السلام” شمالي سوريا.

وقال مصدر خاص لـ “وكالة أنباء تركيا”، إن “4 مدنيين بينهم طفلان، استشهدوا وأصيب نحو 6 آخرين، جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة رأس العين”.
 
وأضاف المصدر أن “بين المصابين حالات حرجة تم نقلها الى المشافي”، مشيرا إلى أن “القوى الأمنية فرضت طوقا أمنيا في منطقة التفجير”.
 
وأوضح المصدر أن “أصابع الاتهام تتوجه إلى تنظيم PKK/PYD الإرهابي بالقيام بهذا العمل الإرهابي، والذي يسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون شمالي سوريا، ونبع السلام شرقي الفرات”.

ونهاية كانون الثاني/يناير الماضي، اسشهد 4 مدنيين وأصيب آخرون بجروح خطيرة، في مدينة أعزاز شمالي حلب، وذلك نتيجة تفجير سيارة مفخخة وسط المدينة.

وقال مصدر خاص لـ”وكالة أنباء تركيا” إن “التفجير وقع قرب المركز الثقافي وسط المدينة، ما أدى لاستشهاد مدنيين وإصابة 8 آخرين بجروح خطيرة كحصيلة أولية”.

وأشار المصدر إلى أن “فرق الدفاع المدني هرعت إلى مكان التفجير، وتم نقل المصابين إلى المشافي على وجه السرعة، فيما فرضت الجهات الأمنية طوقا أمنيا في مكان التفجير”.

وفي ذات الفترة، استشهد 4 مدنيين وأصيب آخرون، جراء انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين التابعة لمنطقة “غصن الزيتون” شمالي سوريا.

وذكرت مصادر ميدانية لـ”وكالة أنباء تركيا”، أن سيارة مفخخة انفجرت في المدينة الصناعية وسط مدينة عفرين، أسفرت عن استشهاد 4 مدنيين وإصابة آخرين في حصيلة أولية.

وتتعرض مناطق”درع الفرات” و” غصن الزيتون” لأعمال تفجير متكررة بواسطة سيارات ودراجات نارية مفخخة وعبوات ناسفة، تستهدف بشكل مباشر الأحياء السكنية والأسواق، والتي يقف خلفها تنظيم PKK/PYD الإرهابي، وخلايا تابعة للنظام السوري وتنظيم “داعش” الإرهابي.

وبين الفترة والأخرى تشهد منطقة “نبع السلام” التي حررها الجيشان التركي والوطني السوري من التنظيمات الإرهابية، محاولات اختراق من قبل تلك التنظيمات.
Exit mobile version