تعمل المؤسسات التركية في مختلف أنحاء العالم على تعزيز العلاقات الثقافية والصداقة بين تركيا ومختلف الدول، وذلك عبر التعريف بتركيا وثقافتها ولغتها.
وفي هذا الإطار، أعلنت السفارة التركية في العاصمة الموريتانية نواكشوط، الثلاثاء، أن السفير التركي في نواكشوط التقى بعدد من قوات الأمن الموريتانية الذين يتعلمون اللغة التركية.
وذكرت السفارة في تغريدة على حسابها في “تويتر”، أن “السفير جيم كاهيا أوغلو ومستشار الشؤون الداخلية العقيد محمد كورشات وبالتنسيق مع معهد (يونس إمره) الثقافي التركي، حضروا إحدى حصص دروس اللغة التركية التي يتلقاها عدد من قوات الجندرما الموريتانية”.
ونشرت السفارة مشاهد من حفل الاستقبال الرسمي الذي أجراه الجنود للسفير التركي والوفد المرافق له لدى وصولهم إلى مقرهم في نواكشوط.
يشار إلى أن معهد “يونس أمره” يتبع له 60 مركزا ثقافيا في 48 دولة حول العالم، حيث تعمل على تعزيز العلاقات الثقافية والصداقة بين تركيا والدول الأخرى، ويهدف إلى التعريف بتركيا واللغة التركية، وآدابها، وتاريخها، وثقافتها وفنها.
واللغة التركية من أقدم اللغات في العالم وأكثرها انتشارا، وتمتد عبر جغرافيا كبيرة من آسيا إلى وسط أوروبا وتنقسم إلى لهجات مختلفة.
اقرأ أيضا..
شاركت المدرعة التركية “كوبرا” المصنّعة من قبل شركة أوتوكار التركية، في استعراض عسكري أقيم بمناسبة الذكرى الـ60 لاستقلال موريتانيا، وذلك في العاصمة نواكشوط.
وتم خلال الحفل الذي أقيم في 3 كانون الأول/ديسمبر الماضي، عرض المدرعة التركية التي توصف أنها “درّة قوات الشرطة والدرك في تركيا”، نظرا لأدائها مهمات متعددة مثل مراقبة الحدود والاستطلاع ونقل الجنود، وإطلاق الصواريخ، والإسعاف.
من جهته، قال سفير تركيا لدى موريتانيا جيم كاهيا أوغلو في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر”، “لقد شعرنا بالفخر لمشاركة المدرعة التركية (كوبرا) المتواجدة في مخزون القوات الأمنية الموريتانية في الحفل الذي أقيم بمناسبة ذكرى استقلال البلاد”.
وكانت تركيا قد باعت 12 مدرعة منها في وقت سابق إلى موريتانيا، وعرضت أول مرة في موريتانيا في استعراض عسكري في العام 2016، بينما يستخدم المدرعة 30 دولة حول العالم، بما في ذلك العديد من البلدان الأفريقية.
وكانت الشركة المصنعة للعربة القتالية، قد كشفت في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عن توقيع اتفاقية جديدة بقيمة 110 مليون دولار مع أحد الدول الإفريقية التي لم تكشف عنها لبيع مركبات من طراز “كوبرا”، وعقب ذلك أعلنت الشركة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عن توقيع اتفاقية أخرى بقيمة 25 مليون دولار مع أحد الدول الإفريقية.
اقرأ أيضا..
وقع معهد “يونس إمره” الثقافي التركي، الإثنين، اتفاقية تعاون مع مدارس كنجستون (KINGSTON) الدولية الأردنية الخاصة، لاعتماد اللغة التركية كمنهاج اختياري لطلابها، للمرة الأولى.
وجرى توقيع الاتفاقية في مبنى مدارس كنجستون بالعاصمة عمان، من جانب مدير المعهد التركي في الأردن، جنكيز إر أوغلو، والمدير العام لهذه المدارس، محمد أبو عمارة.
وعلى هامش التوقيع، قال “إر أوغلو” للأناضول إن “الاتفاقية مع مدارس كنجستون الدولية هي الأولى من نوعها في الأردن، وتنص على التعاون مع معهد يونس إمره لتدريس اللغة التركية كمادة اختيارية اعتبارا من العام الدراسي القادم”.
وأضاف أنه “سيتم اعتماد المنهاج التركي الرسمي للتدريس، وسيقوم خريجو تخصص اللغة التركية في الجامعات الأردنية بتعليمه للطلبة”.
وأوضح أن “الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الروابط التركية مع الأردن ودول العالم، والتعريف بالواقع التركي بكافة مجالاته، الثقافية والاجتماعية وغيرها”.
وأفاد “إر أوغلو” بارتفاع عدد الطلبة الأردنيين الدارسين في تركيا، خلال السنوات الخمس الماضية، إذ بلغ نحو 4 آلاف و500 طالب.
فيما قال مدير عام مدارس كنجستون، محمد أبو عمارة، لـ”الأناضول” “ما يهمنا تعاملنا مع تركيا كبلد إسلامي”.
وتابع “لدينا لغتان للتدريس، هما العربية والإنجليزية، واللغات الاختيارية الشائعة هي الفرنسية والألمانية، لذلك قررنا اختيار اللغة التركية كلغة مختلفة”.
وأوضح أن “كثيرا من طلابنا بنسبة تصل إلى 80 بالمائة، يكملون دراستهم خارج الأردن، وهناك توجه إلى تركيا”.
وتابع “تعلم اللغة التركية في مدارسنا سيوفر على الطلاب عاما لدراسة اللغة عند سفرهم إلى تركيا لإكمال دراستهم هناك”.
وشدد على أن اختيار اللغة التركية هو نوع من “الريادة التربوية لمدارسنا التي يتبع لها 3 مدارس أخرى، بإجمالي 3 آلاف و200 طالب”.
