سياسةمميز

إسطنبول.. أردوغان يستقبل رئيس المجلس الرئاسي الليبي الجديد (صورة)

استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، والوفد المرافق له، في قصر وحيد الدين في ولاية إسطنبول التركية.

وأمس الخميس، أعلنت رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية في بيان، أن “المنفي يعتزم  إجراء زيارة عمل إلى تركيا (اليوم الجمعة)، تلبية لدعوة الرئيس رجب طيب أردوغان”.

وذكر البيان أن “الجانبين سيبحثان خلال الزيارة الأولى من نوعها عقب بدء المجلس الرئاسي مهامه، العلاقات العميقة بين تركيا وليبيا من كافة الجوانب”.

وأضاف البيان أنه “من المرتقب أن يتناول أردوغان والمنفي سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، إلى جانب تبادل وجهات النظر حيال العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية”.قد تكون صورة لـ ‏‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏بدلة‏‏

ومطلع شباط/فبراير الماضي، هنأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي، كلا من محمد المنفي، بانتخابه رئيسا للمجلس الرئاسي في ليبيا، وعبد الحميد دبيبة، بانتخابه رئيسا للوزراء، ضمن سلطة تنفيذية مؤقتة إلى حين إجراء الانتخابات نهاية العام الجاري.

وذكرت الرئاسة التركية في بيان، أن أردوغان تمنى لهما النجاح والتوفيق في مهامها، وإدارة ليبيا كسلطة تنفيذية مؤقتة، حتى موعد الانتخابات المقرر إجراؤها في ليبيا في 24 كانون الأول/ديسمبر 2021.

وأشار البيان إلى أن أردوغان أكد أن “تركيا ستواصل تقديم دعمها إلى ليبيا حتى تحقيق الاستقرار، من خلال الحفاظ على الوحدة السياسية وسيادة الأراضي”.

وأضاف البيان أن أردوغان أكد أيضا أن “تركيا ستسهم في تحقيق السلم والأمن والازدهار لليبيين، وستعزز التعاون مع ليبيا في المرحلة المقبلة أيضا”.

وفي الفترة ذاتها، رحبت وزارة الخارجية التركية، باختيار الحكومة المؤقتة الجديدة في ليبيا، متمنية أن تبدأ مهمها في أسرع وقت وفق خارطة الطريق التي حددها ملتقى الحوار الوطني الليبي.

وقالت الوزارة في بيان، “نرحب باختيار رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي ورئيس الوزراء في ليبيا نتيجة الانتخابات التي تم إجراؤها في ملتقى الحوار السياسي الليبي”.

وأضافت “نأمل في أن يتم تشكيل حكومة الوفاق الوطني الجديدة بناء على خارطة الطريق المحددة خلال ملتقى الحوار الوطني الليبي لتبدأ تولي مهامها في أسرع وقت ممكن”.

وأوضحت أن “هذه الخطوة الديمقراطية التي اتخذها أشقاؤنا الليبيون على أساس الحوار والتوافق الوطني، تشكل فرصة مهمة في الحفاظ على سيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها وإرساء وحدتها السياسية”.

وأكد الوزارة أن “تركيا ترفض الإدارات العسكرية منذ البداية، وتؤكد دعمها لإيجاد حل سياسي دائم في ليبيا”، معربة عن “استعداد تركيا لتقديم كافة أشكال الدعم للهيكل الإداري الجديد حتى موعد الانتخابات المقرر إجراءها نهاية العام الجاري”.

زر الذهاب إلى الأعلى