
أعلن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، اليوم الأربعاء، حصيلة المهاجرين غير النظاميين الذين ضبطتهم تركيا على أراضيها، والذين تم ترحيلهم إلى بلادهم، منذ مطلع العام 2019 حتى مطلع العام 2021.
كلام صويلو جاء في اجتماع تقييمي لإدارات الهجرة في الولايات التركية.
وقال صويلو إن “عدد المهاجرين غير النظاميين الذين تم ضبطهم منذ مطلع 2019، بلغ 454 ألفا و662 شخصا”.
وأضاف صويلو أن “عدد المهاجرين المضبوطين في العام 2020 رغم انتشار جائحة (كورونا)، بلغ 122 ألفا و302 شخصا”.
وأشار صويلو إلى أن “العدد وصل خلال العام الجاري 2021، وصل إلى 22 ألفا و115 وذلك حتى 24 آذار/مارس الجاري”.
وأشار صويلو إلى “ترحيل 103 آلاف و585 مهاجر غير نظامي في 2019، و41 ألفا و379 في 2020، في حين جرى ترحيل 9 آلاف و369 شخصا منذ بداية العام الجاري”.
وتولي تركيا أزمة المهاجرين وطالبي اللجوء اهتماما متزايدا، وتعمل بشكل مستمر على التخفيف من معاناتهم في ظل رفض اليونان ودول أخرى مثل بلغاريا استقبالهم، بل والدفع بهم إلى الموت غرقا في البحر أو بردا في الغابات وعند المناطق الحدودية.
اقرأ أيضا..
أعلنت وزارة الدفاع التركية، الأربعاء الماضي، أن قوات حرس الحدود التركية أنقذت 26 مهاجرا على الحدود مع اليونان، بعد أن تقطعت بهم السبل وتركتهم اليونان ليواجهوا خطر الموت بالصقيع.
وأضافت الوزارة في بيان، أن “اليونان حاولت ترحيل مجموعة من المهاجرين يبلغ عددها 26 شخصا بشكل قسري إلى تركيا بطريقة غير قانونية”.
وأوضحت أن “حرس الحدود التركي المتمركزين في منطقة ميريتش في ولاية أدرنة (شمال غربي تركيا على الحدود مع اليونان)، قدم المساعدة لمجموعة من 26 مهاجرا غير نظامي حاولت السلطات اليونانية ترحيلهم”.
وأرفدت الوزارة أنه “تم تسليم المهاجرين غير النظاميين الذين تقطعت بهم السبل في جزيرة صغيرة على نهر ميريتسا وواجهوا خطر التجمّد، إلى قيادة الدرك في منطقة ميريتش بعد جهود منسقة مع إدارة هيئة الكوارث والطوارئ (آفاد) من أجل استعادتهم من الجزيرة”.
من جانبهم، أعرب المهاجرون الذين تم إنقاذهم عن شكرهم للسلطات التركية التي أنقذتهم من الموت، ووجهوا الشكر لتركيا حكومة وشعبا، ونددوا في الوقت ذاته بالمعاملة من قبل السلطات اليونانية والتي كانت أن تتسبب في موتهم.
وفي كل مناسبة، تدعو تركيا الاتحاد الأوروبي إلى تقاسم عادل لمسؤولية المهاجرين، وإلى معالجة انتهاكات اليونان والوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل بخصوص إعادة طالبي اللجوء إلى تركيا.
وعادة ما تتعمد السلطات اليونانية إطلاق الرصاص والأعيرة النارية على طالبي اللجوء على الحدود التركية اليونانية، فضلا عن تعمد خفر السواحل اليونانية ترك المهاجرين وأطفالهم في عرض البحر ما يعرضهم لخطر الغرق والموت.






