
كوسوفو.. الجيش التركي يرمم مركزا خاصا للرعاية الصحية
وأوضحت وزارة الدفاع أن “تجديد المركز هو أحد مشاريع التعاون المدني العسكري، وجاء ضمن مشروع لدعم القطاع الصحي في كوسوفو”.
ونشرت وزارة الدفاع التركية مجموعة من الصور التي يظهر فيها المركز الصحي بعد الانتهاء من أعمال تجديده وصيانته.
وتواصل تركيا دعمها لكوسوفو من خلال مشاريعها التنموية المتواصلة،حيث قامت في إطار مشاريع التعاون العسكري المدني، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بإفتتاح مدرستين في كوسوفو، وذلك بعد تجديد أرضية وجدران الفصول الدراسية وتجديد المقاعد فيهما.
ومطلع العام الجاري، افتتحت البعثة التركية العسكرية ضمن قوات حفظ السلام في إقليم كوسوفو، مركزاً صحياً بهدف خدمة سكان الإقليم، وذلك بعد الانتهاء من مشروع ترميمه.
وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان، إنه “تم افتتاح مركز الدكتور مندوح كالوشي للرعاية الصحية الأسرية، وتسليمه إلى السلطات في إقليم كوسوفو، وذلك بعد الانتهاء من أعمال ترميمه”.
وأوضحت أن “ترميم المركز هو أحد مشاريع التعاون المدني العسكري، وجاء ضمن مشروع لدعم القطاع الصحي في كوسوفو من قبل البعثة التركية العسكرية العاملة في الإقليم”.
اقرأ أيضا..
تواصل المؤسسات الخيرية والإغاثية التركية، أعمالها الإنسانية في العديد من بلدان منطقة البلقان، وذلك عبر تقديم المساعدات للعائلات المحتاجة فيها.
وفي هذا الإطار، أعلنت جمعية “حجر الصدقة” التركية، مطلع شباط/فبراير الماضي، في بيان، أنها وزعت مساعدات شتوية شملت مواد غذائية وفحم التدفئة للأسر المحتاجة التي تعيش في منطقتي بريشتينا، وبريزرين، في كوسوفو.
وذكر البيان أن “المساعدات الغذائية شملت مواد السكر والدقيق والأطعمة المعلبة والشاي والملح والمعكرونة والأرز والبرغل والزيت ومعجون الطماطم، حيث جرى توزيعها على 300 أسرة من كوسوفو تعيش في المناطق الريفية ذات الدخل الاقتصادي المنخفض”.
وأشار إلى أنه “وبتنسيق من عضو مجلس إدارة الجمعية، أحمد أوزجان، وزع فريق المساعدات في كوسوفو 50 طنا من الفحم على عائلات بريشتينا وبريزرين، اللتين تضررتا من ظروف الشتاء القاسية”.
ونقل البيان عن أوزجان قوله، إن “المساعدات مستمرة في منطقة البلقان، وتأتي عقب توزيع مساعدات شتوية للاجئين في البوسنة والهرسك”، مضيفا أنه “سنواصل إيصال المساعدات للمنطقة في الأيام المقبلة”.
وتعمل جمعية “حجر الصدقة” التركية على إيصال المساعدات لأكبر عدد من المحتاجين، الذين يعيشون ظروفا صعبة في مناطق عديدة من العالم، كما أنها أطلقت عددا من الحملات الإغاثية، لمساعدة الناس على التغلب على الصعوبات الاقتصادية التي تواجههم بسبب تضررهم من فيروس “كورونا”.







