رئيس الصناعات الدفاعية التركية: أصبحنا أقوياء باستخدامنا مواردنا الخاصة

أكد رئيس الصناعات الدفاعية التركية إسماعيل دمير، اليوم الأربعاء، أن تركيا باتت قوية بصناعاتها الدفاعية بفضل استخدام مواردها الخاصة، مشيرا إلى أنها باتت في مصاف الدول الرائدة في كثير من المجالات.

كلام دمير جاء في كلمة له خلال مشاركته في اجتماع لجمعية المصنّعين في قطاعي الدفاع والطيران (SASAD)، بمشاركة ممثلي الشركات الرائدة في صناعات الدفاع.

وقال دمير “تركيا تستعد لأن تصبح لاعبا مهما في مجالات التكنولوجيا والصناعات الدفاعية”.

وأضاف أن “العمل على مستقبل الصناعات الدفاعية، مستمر بشكل سريع بالتعاون مع جميع شركاء القطاع”.

وأشار إلى أن “الظروف الحالية تتطلب أن تكون تركيا قوية في هذا المجال وباستخدام مواردها الخاصة”.

وتابع دمير قائلا إن “تركيا تواصل المسيرة بما يتماشى مع الأهداف المخطط لها”.

وأضاف دمير أيضا أن “تركيا بتحقيقها التقدم في عدد من المجالات خلال الأعوام الأخيرة، جعلها في مصاف الدول الرائدة”.

واستطاعت الصناعات الدفاعية التركية تحقيق نجاحات رائدة، وذلك بسبب الدعم الحكومي المقدم إلى العديد من الشركات العاملة فيه، وعلى رأسها شركات “أسلسان-Aselsan”، والصناعات الجوية والفضائية التركية “توساش”، و“روكتسان” المتخصصة في صناعة الصواريخ والقذائف، و“هافلسان” للبرمجيات والأنظمة الإلكترونية.

اقرأ أيضا..

كشف تقرير نشره معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام حول القوى الصاعدة في تجارة السلاح عالميا، منتصف آذار/مارس الجاري، أن “صادرات تركيا من الأسلحة المصنعة محلياً نمت بنسبة 30%، خلال السنوات الخمسة الماضية المنتهية في 2020، مقارنة مع الفترة المقابلة المنتهية في 2015”.

وأشار تقرير المعهد إلى أن “واردات تركيا من الأسلحة انخفضت بنسبة 59% في السنوات الخمسة الماضية (2016-2020) مقارنة مع الفترة بين عامي 2011 و2015”.

ولفت إلى “الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة التركية في زيادة الإنتاج المحلي للأسلحة الرئيسية لتقليل وارداتها، لتحتل بذلك المرتبة الـ13 في قائمة الدولة المُصدرة للسلاح”.

يشار إلى أن تركيا انتقلت من المرتبة 29 عالميا في مجال تصدير الأسلحة في فترة 2000-2004، إلى المرتبة 19 في فترة 2010-2014، ثم أصبحت في المرتبة 13 عالميا في فترة 2016-2020.

اقرأ أيضا..

أعلن مجلس المصدرين الأتراك، في 3 شباط/فبراير الماضي، تحقيق صادرات الصناعات الدفاعية التركية خلال شهر كانون الثاني/يناير الماضي، نتائج إيجابية مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وذكر مجلس المصدرين في بيان:

Exit mobile version