وزارة الدفاع التركية تعلن استشهاد جندي تركي بهجوم إرهابي شمالي العراق

أعلنت وزارة الدفاع التركية، مساء الأربعاء، استشهاد جندي تركي بهجوم إرهابي على منطقة قاعدة بعشيقة شمالي العراق.

وذكرت الوزارة في بيان، أنه “شن هجوم صاروخي الليلة على منطقة قاعدة بعشيقة (جيدو) شمالي العراق”.

ولفتت أنه “تم إطلاق 3 صواريخ سقط أحدها في منطقة القاعدة، فيما سقط صاروخين آخرين داخل القرية (المجاورة للقاعدة العسكرية)”.

وأشارت إلى أن “أحد رفاق السلاح استشهد جراء الهجوم، فيما جرح طفل صغير يعيش في القرية”.

وأوضحت الوزارة أنه عقب الهجوم الإرهابي “تم تشغيل المسيرات التركية في المنطقة، واتخاذ الإجراءات اللازمة على الفور”.

وتقدمت الوزارة بالتعازي لعائلة الجندي التركي، متمنية الرحمة له والصبر والسلوان لذويه.

وأشارت مصادر أمنية عراقية إلى أن صاروخين سقطا في قرية زليكان القريبة من المعسكر وتسببا بجرح طفلة بجروح متوسطة، مبينة أن مصدر القصف ما زال مجهولا.

وفي وقت سابق الأربعاء، تم استهداف مطار أربيل شمالي العراق بقذائف صاروخية.

كما أفادت أنباء عن سماع دوي انفجار في أربيل، وأن القنصلية الأمريكية أطلقت صافرات الإنذار.

ومن الجدير ذكره، أن الجيش التركي أطلق العديد من العمليات شمالي العراق للقضاء على تنظيم PKK الإرهابي، فيما تواصل الطائرات والمسيرات التركية بين الفترة والأخرى، قصف أوكار ومخابئ التنظيم التي يتخذ منها مستودعات لتهريب السلاح والبشر في الجبال.

اقرأ أيضا..

في مطلع نيسان/أبريل الجاري، وجه وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، تهديدا شديد اللهجة لتنظيم PKK الإرهابي شمالي العراق، مؤكدا أن “الجيش التركي سيفعل كل ما يلزم لطرد الإرهابيين من مخيم مخمور وقضاء سنجار”.

كلام آكار جاء في كلمة له خلال اجتماع افتراضي عقده مع قادة الجيش التركي، حسب ما نقلت وزارة الدفاع التركية في بيان.

وقال آكار:

يشار إلى أن عناصر تنظيم PKK الإرهابي، ينتشرون في سنجار العراقية منذ عام 2014 تحت ذريعة حماية المجتمع الإيزيدي المحلي من تنظيم “داعش” الإرهابي.

ومطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي، دخلت “اتفاقية سنجار” الموقعة بين الحكومة المركزية العراقية وإدارة إقليم شمالي العراق، اليوم الثلاثاء، حيز التنفيذ في قضاء سنجار وذلك مع طرد عناصر PKK الإرهابي منه ورفع العلم العراقي.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق في بيان، أن “قيادة عمليات غرب نينوى، شرعت بتنفيذ خطة إعادة الانتشار للقوات الأمنية في مركز قضاء سنجار في الولاية، فيما تم إخراج عناصر (PKK الإرهابي) من القضاء”.

ومع دخول الاتفاقية حيز التنفيذ فإنه لن توجد أية فصائل مسلحة داخل القضاء، ولن يتم السماح بتواجد أي مكاتب سياسية أو حزبية غير مرخص لها فيه.

وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، رحبت تركيا بتوقيع الاتفاقية، وأبدت استعدادها للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب مع العراق وتقديم الدعم اللازم له في هذا الصدد.

وفي نيسان/أبريل 2020، قال السفير التركي في العراق فاتح يلدز، إن “مخيم مخمور الواقع جنوب شرقي الموصل أصبح قاعدة تستخدم من قبل إرهابيي PKK مهاجمة تركيا”.

وأضاف يلدز في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر”، “أصبح المخيم وكرا ينمو فيه الإرهابيون الانفصاليون من تنظيم PKK لمهاجمة بلدنا ويستخدم كقاعدة لوجستية في الهجمات على تركيا”.

وقال “لقد فقد المخيم منذ فترة طويلة صفة المخيم العائد إلى الأشخاص الممنوح لهم صفة اللجوء”، مشيرا إلى أن “الإجابة التي ستدلي بها الأمم المتحدة للسؤال حول آخر عملية تدقيق قامت بها في هذا المخيم، هو أكبر مؤشر ملموس حول أحقيتنا في هذا الموضوع”.

ولفت إلى أن “تركيا طلبت مرارا وتكرارا من العراق الجار والصديق تطهير المخيم والمنطقة من عناصر المنظمة الإرهابية الانفصالية”.

وتابع “تركيا مستعدة لكافة أنواع التعاون والدعم لتطهير الأماكن التي استخدمتها المنظمة الإرهابية كوكر لها داخل الأراضي العراقية ومن ضمنها هذا المخيم”.

 

 

 

Exit mobile version