بولندا.. أول دولة في الـ”ناتو” تعتزم شراء طائرات مسيرة تركية

أعلن وزير الدفاع البولندي ماريوش بلاشتاك، اليوم السبت، أن بلاده ستشتري طائرات مسيرة مسلحة من تركيا؛ لتصبح بذلك أول دولة عضو في حلف شمال الأطلسي الـ”ناتو”، تشتري طائرات مسيرة تركية الصنع.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية البولندية “PAP” عن بلاشتاك قوله إن “بولندا ترغب شراء 24 طائرة مسيرة من تركيا، من طراز طائرات بيرقدار (تي بي 2) المسلحة”.

وأضاف أن هذه الطائرات فعالة للغاية، حيث “أثبتت جدارتها في الحرب شرق أوروبا، كما تم استخدامها بالشكل ذاته في منطقة الشرق الأوسط”.

ومن المنتظر التوقيع على اتفاقية الشراء بين البلدين، خلال زيارة الرئيس البولندي أندريه دودا إلى تركيا، الأسبوع القادم.

يشار إلى أن تركيا التي تعد أيضا، دولة عضو في حلف شمال الأطلسي الـ”ناتو”، أعلنت أنها أصبحت رابع أكبر دولة منتجة للطائرات المسيرة في العالم منذ قيام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بزيادة الإنتاج المحلي منها للحد من اعتماد تركيا على الأسلحة الغربية.

وباعت شركة (بايكار) للصناعات الدفاعية التركية، طائراتها المسيرة “بيرقدار تي بي 2” لأذربيجان وأوكرانيا وقطر وليبيا وتونس. وقال أردوغان في مارس/ آذار 2021، إن السعودية مهتمة بشراء الطائرات المسيرة التركية.

تجدر الإشارة إلى أن كندا، كانت قد أعلنت في أبريل/نيسان 2021، إلغاء أذون توريد تكنولوجيا طائرات مسيرة لتركيا، بعد أن خلصت إلى أن قوات أذربيجان تستخدم تلك الطائرات في الحرب مع أرمينيا في إقليم “قره باغ”. ومن بين الأجزاء التي تم حظرها نظم كاميرات للطائرات المسيرة المسلحة التي تنتجها “بايكار” بتقنيات محلية تركية كاملة.

لمحة عن الطائرة التركية المسيرة “Bayraktar TB2″/ “بيرقدار TB2”

ميزات الطائرة التركية المسيرة “Bayraktar TB2″/ “بيرقدار TB2”

ومطلع نيسان/أبريل 2021، أشادت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، بالطائرات المسيرة التركية وبالتفوق الجوي الذي حققته خلال الحراب الدائرة بين الجيش الأذري وقوات الاحتلال الأرميني، مؤكدة أن تلك الطائرات ستجعل الدول المتقدمة تُعيد تنظيم تكتيكاتها الحربية.

يذكر أن المسيرات التركية لعبت دورا بارزا في تعزيز مكانة تركيا العسكرية، بعد أن حققت نجاحا وسمعة كبيرة في العمليات العسكرية التي جرى استخدامها فيها، وذلك في إطار النقلة التكنولوجية المتقدمة التي حققتها تركيا بالانتقال من بلد مستورد للاحتياجات العسكرية إلى بلد مصدّر لها.

Exit mobile version