تمكنت فرق خفر السواحل التركية، الإثنين، من إنقاذ 23 مهاجرا وطالب لجوء، في ظل استمرار السلطات اليونانية ممارسة الانتهاكات بحق من يريد الوصول إلى أراضيها وتركهم وسط البحر يواجهون خطر الموت غرقا.
وذكرت مصادر أمنية تركية، أن “فرق خفر السواحل التركية تمكنت من إنقاذ 23 مهاجرا وطالب لجوء، قبالة سواحل منطقة ديكيلي في ولاية إزمير غربي تركيا، بعد أن أبعدتهم السلطات اليونانية إلى المياه الإقليمية التركية”.
وأوضحت أن “المهاجرين كانوا عالقين على متن قارب مطاطي، بعد أن حاولت فرق خفر السواحل اليونانية إغراق قاربهم بواسطة قضبان معدنية”، دون ذكر أي تفاصيل تتعلق بجنسياتهم.
وبشكل مستمر تنفذ فرق خفر السواحل التركية عمليات انقاذ مستمرة لطالبي اللجوء، الذين تمنعهم اليونان من دخول أراضيها وتتركهم لمصيرهم يواجهون الغرق وسط البحر.
اقرأ أيضا..
أنقذ الجيش التركي، 35 طالب لجوء في ولاية إدرنة شمال غربي تركيا، وذلك بعدما تعرضوا للضرب من قبل الجيش اليوناني لإجبارهم على العودة إلى تركيا.
وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان، في 22 أيار/مايو 2021، إن “عناصر الجيش التركي، أنقذوا 35 طالب لجوء، في نهر (مريج)، أجبرتهم السلطات اليونانية على العودة باتجاه الأراضي التركية”.
وأوضحت أن “طالبي اللجوء الـ35 تعرضوا للضرب ومصادرة مقتنياتهم وأوراقهم الثبوتية وأحذيتهم، كما تم الدفع بهم باتجاه نهر مريج الذي يفصل الحدود البرية بين تركيا واليونان”.
ونشرت الدفاع التركية على صفحتها في “تويتر”، مقطعا مصورا لطالبي اللجوء، يروون ما تعرضوا له من عنف وإذلال من قبل السلطات اليونانية.
وتبين روايات طالبي اللجوء، بقاءهم في الأراضي اليونانية لمدة 18 يوما، وسجنهم لثلاثة أيام، والتعامل معهم بشكل سيء، وحرمانهم من الأكل والشرب، ومصادرة أموالهم وهواتفهم وكل ما بحوزتهم من مقتنيات.
وعادة ما تتعمد السلطات اليونانية إطلاق الرصاص والأعيرة النارية على طالبي اللجوء على الحدود التركية اليونانية، فضلا عن تعمد خفر السواحل اليونانية ترك المهاجرين وأطفالهم في عرض البحر ما يعرضهم لخطر الغرق والموت.
وفي كل مناسبة، تدعو تركيا الاتحاد الأوروبي إلى تقاسم عادل لمسؤولية المهاجرين، وإلى معالجة انتهاكات اليونان والوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل بخصوص إعادة طالبي اللجوء إلى تركيا.
وفي 6 آذار/مارس 2021، أنقذ خفر السواحل التركية، 36 مهاجرًا وطالب لجوء كانوا على وشك الموت غرقا، بعد أن رفضت اليونان استقبالهم ودفعت بهم إلى المياه الإقليمية، في استمرار واضح للانتهاكات الممارسة بحق المهاجرين.
ونجحت فرق خفر السواحل بعد تلقيها إشارات الاستغاثة، في الوصول إلى المهاجرين الذين كانوا على متن قارب مطاطي، في بحر “إيجه” قبالة سواحل قضاء “آيوالق” التابع لولاية بالكسير، غربي تركيا.
وتمكنت فرق خفر السواحل إنقاذ المهاجرين من الغرق، ونقلهم لقيادتها في جزيرة “جوندا” التابعة لقضاء “آيوالق”.
وقدمت السلطات الإسعافات الطبية اللازمة للمهاجرين، من بينهم أطفال ونساء، فضلا عن تلبية احتياجاتهم من الطعام والشراب.