للمرة الأولى منذ 7 أعوام.. مصر تعين “سفير فوق العادة” في قطر

أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قرارا جمهوريا بتعيين “سفير فوق العادة” في قطر، للمرة الأولى منذ عام 2014، عندما سحبت مصر سفيرها من قطر، قبل أن تقرر قطع العلاقات الدبلوماسية بالكامل منتصف عام 2017.

ونشرت الجريدة الرسمية المصرية، الأربعاء، القرار الجمهوري رقم 258 لسنة 2021، ببعض التعيينات والتنقلات في وزارة الخارجية المصرية، تضمن تعيين السفير بديوان عام وزارة الخارجية عمرو كمال الدين الشربيني “سفيرًا فوق العادة مفوضًا لدى حكومة قطر”.

ويتمتع السفير فوق العادة بصلاحيات قانونية موسعة، تشمل توقيع اتفاقيات باسم الدولة أو الهيئة التي يمثلها، خلافا للسفير العادي.

وتوترت العلاقات بين مصر وقطر إثر الإطاحة بحكم الرئيس الراحل محمد مرسي عام 2013، ثم انضمت مصر إلى السعودية والإمارات والبحرين في قرار قطع العلاقات مع قطر في 5 حزيران/يونيو عام 2017.

وبدأت علاقات قطر تتحسن مع مصر والسعودية والإمارات والبحرين بعد اتفاق العلا في 5 كانون الثاني/يناير 2021. وتبادل وزيرا خارجية قطر ومصر الزيارات الرسمية إلى القاهرة والدوحة، كما تبادل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والسيسي دعوات الزيارة، وسط استمرار المحادثات لتحسين العلاقات.

اقرأ أيضا..

تسلم وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في 21 حزيران/يونيو 2021، أوراق اعتماد أول سفير سعودي في الدوحة منذ إنهاء الحصار الذي كان مفروضا على قطر منذ منتصف 2017.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية “قنا”، أن “وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تسلم نسخة من أوراق اعتماد السفير السعودي منصور بن خالد بن فرحان، سفيرا للسعودية في الدوحة”.

وأشارت الوكالة إلى أن “آل ثاني تمنى للسفير السعودي الجديد التوفيق والنجاح في أداء مهامه، مؤكدا له تقديم كل الدعم للارتقاء بالعلاقات بين البلدين الشقيقين إلى تعاون أوثق في مختلف المجالات”.

وكانت السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين اتفقت في 5 كانون الثاني/يناير الماضي، خلال قمة مجلس التعاون الخليجي في مدينة العلا السعودية، على إنهاء الحصار على قطر، وإعادة العلاقات السياسية والتجارية وحركة نقل المسافرين مع الدوحة.

اقرأ أيضا..

رحّبت تركيا، في 5 كانون الثاني/يناير 2021، بنتائج قمة مجلس التعاون الخليجي الـ41، التي استضافتها مدينة العلا السعودية، حيث تم الاتفاق على عودة العلاقات الكاملة بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة، وقطر من جهة أخرى.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان، “نرحب بإظهار إرادة لحل الخلاف بين دول الخليج وإعلان عودة العلاقات الدبلوماسية مع قطر في نهاية قمة مجلس التعاون الخليجي”.

وأضافت “نأمل في ختام القمة أن يؤدي إعلان العلا الذي وقعته دول مجلس التعاون الخليجي ومصر إلى تسوية نهائية للخلاف”.

وأكد البيان أن “تركيا تولي أهمية كبيرة لوحدة وتضامن دول مجلس التعاون الخليجي”.

وأشارت إلى أن “تركيا ودول الخليج في مجلس التعاون الخليجي شركاء استراتيجيون، ونحن على استعداد معه لإعادة الثقة في جهودنا لتعزيز التعاون المؤسسي”.

وفي 5 كانون الثاني/يناير 2021، أكد البيان الختامي للقمة الخليجية التي عقدت في مدينة العلا في السعودية، عودة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين دول الرباعي العربي (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) ودولة قطر، لتنتهي بذلك الأزمة الخليجية الممتدة منذ يونيو/حزيران 2017.

Exit mobile version