
افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين، المرحلة الثانية من مشروع “جيريد” الخدمي لنقل مياه الشرب في العاصمة التركية أنقرة.
وشارك أردوغان بحفل الافتتاح الذي حمل عنوان “قوة المياه تلتقي مع الشعب”، عبر تقنية الفيديو من المجمع الرئاسي في العاصمة التركية أنقرة.
وفي كلمة له خلال الحفل، قال أردوغان إنه “لا يوجد أي فرق بين حماية حدود البلاد وحماية مياهها”.
وأضاف أن “الحكومة التركية تعمل حاليا على إعداد قانون المياه بهدف الإسراع في الوصول إلى الأهداف المنشودة في إدارة الملف الحيوي”.
وأوضح أن “الحكومات التركية قامت باستثمارات كبيرة في مجال المياه منذ عام 2002، وحتى الأن، وصلت قيمتها 277 مليار ليرة تركية”.
وتابع “خلال فترة تولينا للسلطة قمنا بتشغيل 600 سد و423 بحيرة و590 محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية و1457 منشأة ري و262 منشأة لمياه الشرب باستثمارات بلغت قيمتها 277 مليار ليرة”.
وشدد أردوغان قائلا “نسعى جاهدين لاستثمار موارد بلادنا المائية بأكثر الطرق فعالية وكفاءة”.
ويهدف مشروع “جيريد” لتأمين مياه الشرب لولاية أنقرة، بإجمالي استثمارات بلغت 1.2 مليار ليرة.
ويتضمن المشروع أطول نفق لنقل المياه في تركيا، ويعد واحدا من الأنفاق المعدودة حول العالم.
ويبلغ طول النفق 31.5 كلم وقطره 4.5 أمتار، وسيلبي المشروع احتياجات الولاية من مياه الشرب حتى عام 2050.
ووفّر المشروع في المرحلة الأولى كمية من المياه لأنقرة تبلغ 312 مليون متر مكعب، بعوائد اقتصادية تعادل مليار ليرة تركية.
وإضافة إلى محطة أنقرة افتتح أردوغان 4 مشاريع تنموية خدمية في مجال المياه، وذلك 4 ولايات تركية، باستثمار يبلغ مليار و470 مليون ليرة.

اقرأ أيضا..
افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 23 كانون الثاني/يناير 2021، عددا من مشاريع الري ومياه الشرب في ولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا.
وشارك أردوغان عبر تقنية الاتصال المرئي، في مراسم حفل افتتاح سد “سلوان”، وسدي “إرغاني” و”باشلار”، ومحطة “إرغاني” لمعالجة مياه الشرب في ديار بكر.
وألقى أردوغان كلمة بهذه المناسبة، خاطب فيها المشاركين بالحفل، وأعرب فيها عن سعادته باكتمال المشاريع ومدى أهميتها في تنمية الاقتصاد التركي.
ولفت أن “سد سلوان ومحطته لتوليد الطاقة الكهرومائية يشكلان أحد أهم بنود مشروع جنوب شرقي الأناضول (GAP)”.
وأكد أردوغان أن المشاريع المفتتحة تعد الثانية على مستوى تركيا، بعد سد أتاتورك، مشددا أنه “لن يترك شبر واحد من الأراض غير المروية في ديار بكر”.
وتعتبر هذه المشاريع، من أهم مشاريع التنموية المائية في تركيا، حيث يعد سد سلوان الأكثر ارتفاعا في أوروبا بارتفاع بلغ 175.5 مترا، وتكلفة إجمالية بلغت 6.4 مليار ليرة تركية.
كما أن من شأنه ري مساحة 2 مليون و 360 ألف دونم من الأراضي الزراعية، وإنتاج 681-88.41 ميغا وايت من الطاقة الكهربائية سنويا.
ويشمل السد، 8 سدود أخرى و23 محطة ري في المنطقة، حيث ستوفر مجتمعة إمكانية تخزين 7.6 مليار متر مكعب من المياه، وتأمين فرص عمل لأكثر من 3.5 آلاف شخص، إضافة لتحقيق عائدات تبلغ 1.91 مليار ليرة تركية على الاقتصاد التركي.
أما سد “إرغاني”، فسيوفر مياه ري لنحو 19 ألف دونم، وفرص عمل لنحو ألفين و500 شخص، وتخزين نحو 14.51 مليون متر مكعب من المياه، وزيادة الإسهام بالدخل الوطني بنحو 13 مليون ليرة تركية سنويا.
كما ستوفر محطة “إرغاني” لمعالجة مياه الشرب من نهر دجلة، مياه الشرب لسكان المنطقة و9 قرى في ديار بكر، حتى سنة 2045، بمعدل إنتاج يومي يبلغ نحو 43 ألف متر مكعب من المياه الصالحة للشرب.
فيما يبلغ حجم تخزين سد “باشلار”، نحو 29 مليون متر مكعب، ومن شأنه ري مساحة أكثر من 38 ألف دونم من الأراضي الزراعية، وتوفير نحو 60% من مياه الأمطار، فضلا عن توفير فرص عمل لـ5 آلاف شخص، وتحقيق عائدات صافية على الدخل القومي بأكثر من 29 مليون ليرة تركية سنويا.





