تصادف اليوم السبت، الذكرى السنوية الأولى لإعادة افتتاح مسجد آيا صوفيا الكبير الشريف للعبادة مجددا، وذلك بعد أن تم إغلاقه وتحويله لمتحف طيلة 86 عاما، بعد قرار من مجلس الوزراء التركي عام 1934.
وشهد المسجد منذ تأسيسه وحتى اليوم، العديد السياقات والحوادث التاريخية، التي تركت بصمة في حياة من عاصره وكذلك في شكله وطرازه المعماري.
330م: بناء الكنيسة
أمر الإمبراطور قسطنطين الأول (قسطنطين العظيم) ببناء كنيسة “القديسة صوفيا” بعد اعتناقه الدين المسيحي.
404م: الحريق الأول
تضررت الكنيسة جراء حريق اندلع خلال أعمال شغب كانت تطالب بإبعاد يوحنا كريسوستوم، رئيس الأساقفة في القسطنطينية بعد اتهامه بالانتماء لجماعة معادية للمذهب الأرثوذكسي.
415م: مرحلة الترميم
أعيد بناء المبنى وتوسيعه بعد الحريق ليشمل باحة خارجية ومن ثم تم ترميمه بالكامل أثناء حكم ثيودوسيوس الثاني.
532م: هيكل روما
رغب جستنيان في تخليد اسمه وانتصاره ببناء أعظم كنيسة في الوجود، ولتحقيق هذا الغرض تمرَّد على العبقرية الرومانية المعمارية وجلب أشهر معماريين في آسيا الصغرى.
726م: ترصيع الكنيسة
قام الامبراطور ليون الثالث بترصيع آيا صوفيا، بالايقونات النفيسة، كما أن من أعماله تحطيم الصور والتماثيل داخل الكنائس وتحريم تصوير الشخصيات الدينية المقدسة.
1024م: مقعد البطريرك
أصبحت كنيسة آيا صوفيا مقعد البطريرك اللاتيني للقسطنطينية.
1204م: الحملة الصليبية
قبل مغادرة الجيش الصليبي القسطنطينية غزوا قصور المدينة وكنائسها في نيسان/أبريل من عام 1204 وفقدت حينها آيا صوفيا الكثير من ذهبها.
1453م: ملكية الكنيسة
اشترى السلطان محمد الفاتح المبنى بعد فتح إسطنبول وحوله إلى مسجد، وأضيفت إليه 4 مآذن أسطوانية الشكل على الطراز العثماني.
1566م: مآذن للمسجد
في عهد محمد الفاتح أقيمت أول مئذنة بمسجد آيا صوفيا، ومن بعده بنى سليم الثاني المئذنة الثانية في الركن الشمالي الشرقي، أما ابنه مراد الثالث فهو الذي بنى المئذنتين الأخريين ليستقر الشكل النهائي للبناء من الخارج.
1934م: من مسجد إلى متحف
