رد الناطق باسم وزارة الخارجية التركية، تانجو بيلغيتش، اليوم الخميس، على تصريحات أمريكية بشأن البطريركية الرومية في إسطنبول، مشددا أنها “لم تمتثل للقوانين التركية”.
كلام بيلغيتش جاء في بيان ردا على تصريحات نظيره الأمريكي نيد برايس بشأن مدرسة الرهبان في جزيرة هيبلي بمدينة إسطنبول.
وقال بيلغيتش “مر 50 عامًا على رفض البطريركية الرومية في إسطنبول، فتح مدرسة الرهبان وفقًا للتشريعات التركية”.
وكان برايس نشر تغريدة على حسابه في “تويتر” في هذا الشأن قائلا “قبل خمسين عامًا، أدى تأميم تركيا للتعليم العالي إلى إغلاق مدرسة الرهبان في جزيرة هيبلي”.
وأضاف “نواصل دعوة الحكومة التركية إلى احترام الحرية الدينية باعتبارها حق من حقوق الإنسان العالمية، والسماح للمدرسة بتعليم وتدريب رجال الدين الأرثوذكس بحرية”.
يذكر أن مدرسة الرهبان في جزيرة “هيبلي”، الواقعة فى بحر مرمرة، قبالة سواحل مدينة إسطنبول، أغلقت عام 1971، بعد أن عملت على مدى 140 عاما، كمدرسة لإعداد رجال الدين، خرجت خلالها قرابة 1000 راهب.
اقرأ أيضا..
ردت وزارة الخارجية التركية، في 25 تموز/يوليو 2021، على ما ورد في بيان لجنة التراث العالمي “اليونيسكو” بشأن مسجدي “آيا صوفيا الكبير” و “كاريا” في إسطنبول، مؤكدة أن تحديد طبيعة استخدامهما أمر يتعلق بالحقوق السيادية لتركيا.
جاء ذلك في رد خطي للمتحدث باسم وزارة الخارجية تانجو بيلغيتش، على سؤال حول قرار اللجنة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” الذي اتخذته في جلستها الموسعة الـ44، بشأن الأماكن التاريخية في مدينة إسطنبول.
وقال بيلغيتش إن “مسجدي آيا صوفيا وكاريا ملك للجمهورية التركية، وتتم حمايتهما بمنتهى الحرص في إطار القيم التاريخية والثقافية والدينية”.
وأضاف أن “إعادة تحويل الصرحين المذكورين من متحف إلى مسجد العام الماضي جاء بقرار قضائي”، مؤكدا أن “تحديد طبيعة استخدامهما أمر يتعلق بالحقوق السيادية لتركيا”.
وشدد على أن “أعمال الترميم والإجراءات الأخرى المتواصلة في المسجدين، لا تشكل أي تأثير سلبي من حيث معايير (اليونسكو)”.
وأكد أن “قرار اللجنة متحيز ومسيس، ويتناقض مع تقارير البعثة الاستشارية التابعة لـ(اليونسكو) التي زارت تركيا”.
وطالبت لجنة التراث العالمي، التابعة لمنظمة “اليونسكو” تركيا بتقديم تقرير لغاية 1 شباط/فبراير 2022، حول إجراءات حماية مسجدي “آيا صوفيا” و”كاريا” في إسطنبول، والتعديلات التي طرأت عليهما.
وأعربت اللجنة عن “أسفها البالغ بسبب نقص الحوار والمعلومات” بشأن التغيير في حالة المسجدين، حسب زعمها.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أصدر مرسوما في تشرين الأول/أكتوبر 2020، يقضي بإعادة افتتاح جامع “كاريا” الواقع في منطقة الفاتح بمدينة إسطنبول للعبادة مجددا، بعد أن قررت الحكومة التركية تخصيص الجامع لوزارة التربية عام 1945.
وفي 24 تموز/يوليو 2020، افتتح مسجد آيا صوفيا الكبير بمشاركة شعبية واسعة وحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث أقيمت فيه أول صلاة جمعة بعد انقطاع دام 86 عاما على إثر تحويله لمتحف في العام 1934.
