
بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع كل من رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يونس المنفي، والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، التطورات الأخيرة في تونس.
وقالت رئاسة دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية، في بيان، اليوم الجمعة، إن “أردوغان والمنفي، بحثا في اتصال هاتفي، أمس الخميس، العلاقات الثنائية والتطورات في تونس، إلى جانب المستجدات الإقليمية”.
وأمس الخميس، ذكر المجلس الرئاسي الليبي، في بيان، أن “أردوغان والمنفي بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين، وعددًا من القضايا والملفات المشتركة”.
ووفق البيان “أكد الجانبان خلال الاتصال، حرص البلدين على تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات، كما تبادلا الرؤى تجاه تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية”.
وأشاد أردوغان خلال الاتصال بالعلاقات الاستثنائية بين البلدين، مؤكداً “الدعم التام للمجلس الرئاسي وللاستقرار في ليبيا”.
وأضاف البيان “كما تباحث الطرفان مستجدات الوضع في تونس، وفي هذا الإطار، أكد الرئيس المنفي الحرص الشديد على استقرار الوضع في تونس، مشدداً أن استقرارها من استقرار ليبيا وأن زعزعة الاستقرار في الشقيقة تونس سيؤثر على المنطقة ككل”.
وتابع “وفي نهاية الاتصال اتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق بشكل دوري ومستمر لمتابعة كافة الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك”.
كما ذكرت دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية، في بيان منفصل، اليوم الجمعة، أن “أردوغان وتبون بحثا في اتصال هاتفي، أمس الخميس، العلاقات الثنائية والتطورات الأخيرة في تونس، إلى جانب القضايا الإقليمية”.
من جهتها، قالت الرئاسة الجزائرية في بيان، أمس الخميس، إن “تبون وأردوغان بحثا في مكالمة هاتفية سبل التعاون بين البلدين وقضايا المنطقة”.
وأشارت إلى أنه “جرى خلال المكالمة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والوضع السائد في المنطقة”.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن بلاده “تتمتع بعلاقات ممتازة مع الأتراك الذين استثمروا قرابة 5 مليارات دولار من دون أي مطالب سياسية مقابل ذلك”، في مقابلة مع مجلة “لوبوان” الفرنسية.
ومساء الأحد 25 تموز/يوليو 2021، أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد تجميد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن جميع النواب، وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من مهامّه، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعيّن رئيسها.
وجاءت قرارات الرئيس التونسيّ إثر احتجاجات شهدتها عدة محافظات تونسية بدعوة من نشطاء، للمطالبة بإسقاط المنظومة الحاكمة التي تتهمها المعارضة بالفشل، في ظل تراكم الأزمات على الصعيد السياسي والاقتصادي والصحي.







