سليمان صويلو يكشف عن حملات إلكترونية خارجية لاستهداف تركيا

وزير الداخلية التركية سليمان صويلو شدد أن 90% من الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي كاذبة

كشف وزير الداخلية التركية، سليمان صويلو، اليوم الاثنين، عن وجود حملات إلكترونية خارجية لاستهداف تركيا تزامنا مع الحرائق في بعض الولايات التركية.

كلام صويلو جاء في مؤتمر صحفي عقد في مركز مكافحة الحرائق في مدينة ميلاس التركية، أكد فيه أن “هناك حسابات جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي فُتحت مؤخرا من الخارج”، مشددا أن “90% من الأخبار المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي كاذبة”.

وأكد قائلا “سنكشف هذه الحسابات واحدة تلوى الأخرى وستتم معاقبة منشئيها”.

وأضاف وزير الداخلية التركي أن “الهدف من هذه الأكاذيب إنشاء معسكر لإحباطنا”، داعيا لـ”الابتعاد عن خطابات الغضب والكراهية”.

وأكد أنه “تم إجلاء نحو 10 آلاف مواطن من مساكنهم في ولاية موغلا.. وسيتم تلبية جميع احتياجاتهم”.

ومساء أمس الأحد، قال رئيس الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون أنه “تمت السيطرة على 122 حريقا من أصل 129 في 35 مقاطعة في أنحاء تركيا”.

كلام فخر الدين ألتون جاء في سلسة تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر”، شدد فيها أن “تركيا قوية.. حكومتنا تقف شامخة، ولقد قمنا بحشد جميع إمكانيات دولتنا في الكفاح ضد حرائق الغابات التي أثرت على بلادنا”.

وأضاف أن “كما قال رئيسنا سيتم تعويض كل الخسائر باستثناء الأرواح التي فقدناها، ونطفئ الحريق الذي في داخلنا”.

وأشار إلى أنه “انطلقت مساء الأحد حملة تريد إظهار تركيا على أنها دولة ضعيفة، هذه الحملة تحمل دوافع أيدولوجية انطلقت من مركز واحد في الخارج، حملة وهي حملة (Help turkey) أي ساعدوا تركيا، وتهدف إلى إضعاف وحدتنا الوطنية”.

وأكد ألتون “إلى الآن أغلب المعلومات المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، ومجموعات المراسلة الفورية والمنتديات هي أخبار وهمية”.

وشدد قائلاً “دعونا لا نقع في فخ  الأكاذيب المنشورة، الرجاء الثقة في بيانات السلطات المحلية”.

واندلعت حرائق غابات في عدة ولايات جنوب وجنوب غربي تركيا، ضمنها أنطاليا، أضنا، موغلا، مرسين، عثمانية، والتي أعلنها أردوغان “مناطق منكوبة”.

وارتفعت حصيلة ضحايا الحرائق التي اندلعت خلال الأيام الأخيرة إلى 8 وفيات وعشرات الإصابات، حتى مساء الأحد، فيما تمكنت السلطات المعنية من إخماد معظمها.

Exit mobile version