استقبلت إحدى الولايات التركية الشهيرة بالسياحة، منذ مطلع العام الجاري 2021، أكثر من 3 ملايين سائح، على الرغم من جائحة “كورونا” التي ضربت دول العالم.
وحسب معطيات وزارة الثقافة والسياحة التركية، استقبلت عاصمة السياحة التركية، ولاية أنطاليا الواقعة جنوب غربي تركيا، أكثر من 3 ملايين و396 ألف سائح، في الأشهر السبعة الأول من العام 2021.
وأشارت الوزارة إلى أن “سبب هذا النجاح في استقبال السياح يرجع إلى الجهود التي بذلتها الوزارة بتطبيق مبدأ (السياحة الآمنة) في ظروف فيروس (كورونا)”.
ولفتت إلى أنه “في عام 2021 كان للسياح الروس الحصة الأكبر من السياحة في أنطاليا، وبلغ عددهم مليون و127 ألف و716 سائح”.
وأوضحت أن “أنطاليا استقبلت من أوكرانيا 670 ألف و930 سائح، ومن ألمانيا 389 ألف و405، ثم بولندا بـ 175 ألف و570، ثم كازخستان بـ 98 ألف و683 سائح”.
وتعتبر أنطاليا إحدى أهم مراكز استقطاب السياح في العالم، بفضل دفء مياه بحرها ورمالها الذهبية، وجمال طبيعتها الساحرة، فضلاً عن ثرائها بالوجهات الثقافية والتاريخية.
وتُعرف أنطاليا بـ”عاصمة السياحة” التركية، وتتمتع بمزايا خاصة، بفضل “برنامج شهادة السياحة الآمنة” الذي بدأته وزارة الثقافة والسياحة، ما جعلها عنوانًا لعطلة سياحية “صحية وآمنة وممتعة” خلال فترة انتشار الوباء.
كما احتلت أنطاليا المرتبة الأولى في تصنيف الهيئة الدولية لشواطئ الراية الزرقاء لعام 2020، الخاص بتلك الشواطئ.
وكانت العديد من الدول قد أعلنت استئناف رحلاتها الجوية مع تركيا ورفعها من قائمة “الدول الخطرة” في إطار “كورونا”، ومن بين تلك الدول فرنسا وسويسرا والسويد والمغرب.
وتعتبر تركيا وجهة هامة للراغبين في تنظيم برامج للسياحة العلاجية أو السياحة الترفيهية، ومن أجل ذلك تولي الحكومة التركية قطاع السياحة اهتماما كبيرا، رغبة منها بأن تكون تركيا الوجهة السياحية المفضلة لدى العرب والأجانب في آن معا.
للاشتراك بقناة وكالة أنباء تركيا على تليغرام.. عبر الرابط التالي: https://t.me/tragency1
اقرأ أيضا..
قالت وكالة “رويترز” للأنباء، في 14 تموز/يوليو 2021، إن السياح العرب يفضلون القدوم إلى تركيا لسببين اثنين، لافتة إلى أنهم “يساهمون في إنعاش قطاع السياحة التركي بشكل كبير”.
وذكرت الوكالة في تقرير لها، أن “قطاع السياحة التركي يسهم في الاقتصاد بما يصل إلى 12% وهو مصدر رئيسي للإيرادات الأجنبية لتعويض الاختلالات الكبيرة في الميزان التجاري”.
وأشارت إلى أن “السياح العرب يسدون فجوة أحدثها البريطانيون المحظور عليهم السفر إلى تركيا (بسبب “كورونا”)”.
وبيّنت أن “الزوار العرب يفضلون السفر إلى تركيا لأن السياحة فيها أرخص من حيث التكاليف المادية، ولا تستلزم فرض حجر صحي عند الوصول إلى أراضيها”.
وسجلت أعداد المسافرين بالمطارات التركية في الأسبوع الأول من تموز/يوليو 2021، أعلى مستوى لها منذ بداية جائحة “كورونا”، بحسب هيئة المطارات الحكومية.
وقال مسؤولون تنفيذيون في قطاع السفر التركي، إن “الرحلات الجوية من روسيا، أكبر مصدر للراغبين في قضاء العطلات في تركيا، استؤنفت الشهر الماضي بينما يقوم الألمان، الذين يحتلون المرتبة الثانية بعد الروس، بحجوزات”.
إلا أن غياب البريطانيين، الذين لا تزال تركيا بالنسبة إليهم على القائمة الحمراء للوجهات المحظور زيارتها إلا للضرورة، كان من أسباب بقاء حركة السفر الدولي بتركيا منخفضة في حزيران/يونيو 2021 مقارنة بنفس الشهر من عام 2019.
وأشار المسؤولون إلى أن “السفر دون الحاجة للخضوع لحجر صحي وانخفاض قيمة الليرة أكثر من 50% مقابل الدولار خلال السنوات الثلاث الماضية أدى في الوقت نفسه إلى تعزيز الطلب من منطقة الشرق الأوسط”.
