الصناعات العسكرية التركيةسياسةمميز

باسمه واسم الشعب التركي.. أردوغان يوجه شكرا كبيرا للغرب

وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، كلمات شكر كبيرة للغرب.

كلام أردوغان جاء في كلمة ألقاها خلال مشاركته مع نظيره الباكستاني عارف علوي، بمراسم إنزال السفينة الحربية الأولى (كورفيت) التي بنتها تركيا لصالح باكستان، إلى البحر، في حوض بناء سفن في إسطنبول.

وقال أردوغان “أوجه شكرا للغرب والغربيين، فهم ولأنهم منعوا عنا الأسلحة ولم يصدروها لنا، فتحوا أمامنا مشاريع الصناعات الدفاعية التركية الوطنية”.

وتابع “لقد تعمد الغرب عدم تزويد تركيا بالأسلحة (خلال الفترة الماضية)، ولكنه بذلك جعلنا نعمل ونطلق مشاريعنا الوطنية الخاصة بالصناعات العسكرية الدفاعية”.

وأضاف أردوغان “الغرب لم يقدم لنا ما نحتاجه من أسلحة فصنعناها بأنفسنا.. باسمي واسم شعبي أشكرهم كثيرا”.

اقرأ أيضا..

عملت تركيا خلال السنوات الخمسة الماضية على صناعة مجموعة متنوعة من الترسانة العسكرية، منها المسيرات والمدرعات والفرقاطات ومختلف أنواع الذخيرة والمدفعية والصواريخ، إضافة إلى أنظمة الحرب الإلكترونية، ومعدات الاتصالات.

وكشف تقرير نشره معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام حول القوى الصاعدة في تجارة السلاح عالميا، في 15 آذار/مارس 2021، أن “صادرات تركيا من الأسلحة المصنعة محلياً نمت بنسبة 30%، خلال السنوات الخمسة الماضية المنتهية في 2020، مقارنة مع الفترة المقابلة المنتهية في 2015”.

وأشار تقرير المعهد إلى أن “واردات تركيا من الأسلحة انخفضت بنسبة 59% في السنوات الخمسة الماضية (2016-2020) مقارنة مع الفترة بين عامي 2011 و2015”.

ولفت إلى “الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة التركية في زيادة الإنتاج المحلي للأسلحة الرئيسية لتقليل وارداتها، لتحتل بذلك المرتبة الـ13 في قائمة الدولة المُصدرة للسلاح”.

يشار إلى أن تركيا انتقلت من المرتبة 29 عالميا في مجال تصدير الأسلحة في فترة 2000-2004، إلى المرتبة 19 في فترة 2010-2014، ثم أصبحت في المرتبة 13 عالميا في فترة 2016-2020.

اقرأ أيضا..

أعلن مجلس المصدرين الأتراك، في 3 شباط/فبراير الماضي، تحقيق صادرات الصناعات الدفاعية التركية خلال شهر كانون الثاني/يناير الماضي، نتائج إيجابية مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وذكر مجلس المصدرين في بيان:

بلغت عائدات تركيا من صادرات الصناعات الدفاعية، خلال شهر كانون الثاني/يناير الماضي، 172.9 مليون دولار أمريكي.
صادرات الصناعات الدفاعية في تركيا، ارتفعت، خلال كانون الثاني/يناير الماضي، بنسبة 3.7%، مقارنة مع الشهر نفسه من العام 2020.
بلغت عائدات القطاع خلال العام الماضي 2020، 2 مليار و279 مليون دولار أمريكي، بانخفاض قدره 16.8% مقارنة بعام 2019.
وحسب مجلس المصدرين:

جاءت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الأولى بين الدول المستوردة للصناعات الدفاعية التركية، بقيمة وصلت 83.9 مليون دولار، بارتفاع قدره 38.5% في شهر كانون الثاني/يناير 2021، مقارنة مع الشهر نفسه من العام 2020.
جاءت أذربيجان في المرتبة الثانية، بـ39.7 مليون دولار.
ألمانيا ثالثا بـ 12.02 مليون دولار.
وتظهر الإحصاءات أنه على الرغم من العقوبات الأمريكية المفروضة على مؤسسة الصناعات الدفاعية التركية، إلا أن الولايات المتحدة تصدّرت قائمة الموردين لصناعات هذا القطاع.

واستطاعت الصناعات الدفاعية التركية تحقيق نجاحات رائدة، وذلك بسبب الدعم الحكومي المقدم إلى العديد من الشركات العاملة فيه، وعلى رأسها شركات “أسلسان-Aselsan”، والصناعات الجوية والفضائية التركية “توساش”، و“روكتسان” المتخصصة في صناعة الصواريخ والقذائف، و“هافلسان” للبرمجيات والأنظمة الإلكترونية.

اقرأ أيضا..

تواصل شركات الصناعات الدفاعية التركية تعزيز موقعها في قائمة أفضل 100 شركة للصناعات الدفاعية حول العالم، وذلك وفقا لتصنيف مجلة “ديفينس نيوز” الأميركية.

وأصدرت المجلة، في 17 آب/أغسطس 2020، تصنيفها الأخير لأفضل 100 شركة صناعات دفاعية في العالم، حيث تضمنت القائمة شركتين تركيتين جديدتين دخلتا التصنيف إلى جانب 5 شركات أخرى كانت موجودة العام الماضي 2019.

وتمكنت شركة “أسلسان-Aselsan” التركية من احتلال المرتبة 48 في قائمة العام الحالي بعد أن كانت في المرتبة الـ 52 العام الماضي، علما أنها دخلت التصنيف العالمي عام 2006، وكانت في المرتبة 93 آنذاك.

أما شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية (توساش)، فقد احتلت المرتبة الـ 53 هذا العام بعد أن كانت في المرتبة الـ 69 في العام الماضي 2019، وذلك بعد إسهاماتها الكبيرة في العديد من المنتجات التركية المحلية، مثل طائرات مسيرة ومروحيات أتاك والعنقاء وغوك باي والمقاتلة المحلية.

بينما دخلت شركة “روكتسان” المتخصصة في صناعة الصواريخ والقذائف، قائمة التصنيف العالمي باحتلالها المرتبة 91، بعد أن كانت في المرتبة 89 العام الماضي.

أما شركة “أس تي أم” لهندسة وتجارة تكنولوجيا الدفاع، فقد واصلت تقدمها في تصنيف مجلة “ديفينس نيوز” لتحصل على المركز 92، بعد أن كانت في المرتبة 85 العام الماضي.

وحصلت شركة FNSS_Savunma لتصنيع الأنظمة الدفاعية على المرتبة 98، وشركة “هافلسان” للبرمجيات والأنظمة الإلكترونية على المرتبة 99 في تصنيف مجلة “ديفينس نيوز”، لتدخلا القائمة للمرة الأولى.

من جانبه، هنأ رئيس الصناعات الدفاعية التركية، إسماعيل دمير، في اليوم ذاته، في تغريدة على حسابه في “تويتر”، الشركات التركية، مضيفا “دخلت 7 من شركاتنا في قائمة مجلة Defense News لأفضل 100 شركة دفاعية حول العالم”، موضحا أنه “قبل 4 سنوات، كان يوجد شركتان على القائمة، واليوم ارتفع هذا العدد إلى 7، مما جعلنا سعداء للغاية”.

وأكد “هدفنا هو المشاركة أكثر في هذا المجال من خلال شركات الدفاع المتواجدة في بلدنا”، لافتا إلى أن “الصناعات الدفاعية تنمو بشكل كبير في تركيا”.

وفي عام 2019، قال دمير، إن لدى رئاسة الصناعات الدفاعية أكثر من 700 مشروع بقيمة إجمالية تتراوح بين 60 و70 مليار دولار أمريكي.

ومن الجدير ذكره أن الصناعات العسكرية التركية، تمتلك تأثيرا ودورا هاما على الصعيد العالمي، ساعدها في ذلك نجاحها في مجال صناعة الطيران والفضاء، والطائرات بدون طيار والدبابات والمدرعات وغيرها، وذلك في إطار النقلة التكنولوجية المتقدمة التي حققتها تركيا بالانتقال من بلد مستورد للاحتياجات العسكرية إلى بلد مصدّر لها، إذ تهدف لرفع سقف صادراتها الدفاعية والفضائية إلى 25 مليار ليرة تركية في السنة بحلول عام 2023.

للاشتراك بقناة “وكالة أنباء تركيا” على تليغرام.. عبر الرابط التالي: https://t.me/tragency1

زر الذهاب إلى الأعلى