هاجم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، الإسلام مجددا، قائلا إن “فرنسا ستستمر بمحاربة (الإرهاب الإسلاموي)”، على حد تعبيره.
كلام ماكرون جاء في خطاب ألقاه للشعب الفرنسي، حول تطورات الأوضاع في أفغانستان إثر سيطرة حركة طالبان على البلاد، أمس الأحد.
وقال ماكرون إن “الوضع الحالي في أفغانستان له تداعيات كبيرة على فرنسا وأوروبا والمجتمع الدولي كله”.
وادعى “سنستمر في محاربة الإرهاب الإسلاموي بكل أشكاله وأفغانستان لا يجب أن تصبح معقلا للإرهاب”.
وأضاف أن “التركيز الأكبر ينصب على وضع مواطنينا الذين يجب أن يغادروا أفغانستان بأمان هم والأفغان المتعاونون معنا”.
ولفت إلى أن “عدم الاستقرار في أفغانستان قد ينتج عنه تدفق موجات من المهاجرين إلى أوروبا”.
وأشار إلى أن “فرنسا ستعمل مع ألمانيا وشركائها الأوروبيين بشأن مبادرة لمواجهة المشاكل المتعلقة بالمهاجرين واللاجئين”.
وأوضح أنه “اتفق مع المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل وقادة آخرين على تنسيق استراتيجية لمواجهة تدفق اللاجئين”.
يشار إلى أن ماكرون هاجم الإسلام عدة مرات متهما إياه أنه “يعاني من أزمة”، وذلك على خلفية دفاعه عن نشر فرنسا لرسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وزعم ماكرون أن تلك الرسوم تندرج تحت “بند حرية التعبير في فرنسا”، وأنها “لا تخالف مبادئ الجمهورية الفرنسية”، مدعيا أن “الإسلام بحاجة لتجديد”.
وفي 23 نيسان/أبريل 2021، جدد ماكرون اتهامه الإسلام بـ”الإرهاب”، وذلك على خلفية حادثة طعن شرطية في العاصمة الفرنسية باريس، قائلا إنه “لن نستسلم في حربنا ضد (الإرهاب الإسلامي)”.
وأمس الأحد، أعلن المتحدث باسم حركة “طالبان” ذبيح الله مجاهد، أن عناصر الحركة سيطرت على العاصمة الأفغانية كابل والمقرات الحكومية، إثر مغادرة القوات الأمنية لها.
وتمت السيطرة على كابل بشكل سلمي، دون أي قتال أو اشتباكات.
وأمس غادر الرئيس الأفغاني أشرف غني البلاد، على عجل، بالتزامن مع وصول عناصر “طالبان” إلى مشارف كابل.
ومنذ أيار/مايو الماضي، بدأت حركة “طالبان” توسيع نفوذها في أفغانستان، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول نهاية آب/أغسطس الجاري.
للاشتراك بقناة “وكالة أنباء تركيا” على تليغرام.. عبر الرابط التالي: https://t.me/tragency1
