تركيا تعلق على الهجمات الإرهابية في العاصمة الأفغانية كابل 

عقب 3 تفجيرات هزّت كابل خلال عمليات إجلاء الأفغان الهاربين من البلاد بعد انسحاب القوات الأجنبية

علّقت وزارة الخارجية التركية، اليوم الخميس، على الهجمات الإرهابية التي استهدفت مطار العاصمة الأفغانية كابل، وذلك خلال عمليات إجلاء الأفغان الهاربين من البلاد بعد انسحاب القوات الأجنبية.

وقالت الوزارة في بيان، “علمنا ببالغ الأسى أنه نتيجة للهجمات الإرهابية التي نفذت في كابل اليوم (26 آب/أغسطس)، سقط العديد من القتلى والجرحى”.

وأضافت “ندين هذا الهجوم الشنيع بأشد العبارات الممكنة، ونعرب عن تعازينا لأسر الذين فقدوا أرواحهم ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين”.

والخميس، هزّ انفجار ضخم جديد، العاصمة الأفغانية كابل، عقب تفجيرين في محيط “مطار حامد كرزاي الدولي”، خلفا عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.

وذكرت وسائل إعلامية، أن انفجارا ضخما هز المنطقة في مستشفى الإسعافات الأولية التي نقل إليها قتلى وجرحى التفجيرين اللذان وقعا في وقت سابق قرب المطار.

من جهته، أكد البنتاغون مقتل وجرح عدد من الجنود الأمريكيين في الهجوم، فيما أعلن الناطق باسم طالبان ذبيح الله حسن أن حصيلة الانفجار تتراوح ما بين 13 و20 قتيلاً، ونحو 50 جريحاً.

ونقلت وسائل إعلامية أمريكية عن مسؤولين أميركيين لم تكشف هوياتهم، قولهم إن أكثر من عشرة جنود قتلوا، وهم أول جنود أمريكيين يقتلون في أفغانستان منذ شباط/فبراير 2020.

وقالت طالبان إنها “تدين” الاعتداءات التي وقعت في منطقة خاضعة “لمسؤولية الأمريكيين”.

والأحد 16 آب/أغسطس 2021 ، أعلن المتحدث باسم حركة “طالبان” ذبيح الله مجاهد، أن عناصر الحركة سيطرت على العاصمة الأفغانية كابل والمقرات الحكومية، إثر مغادرة القوات الأمنية لها.

وتمت السيطرة على كابل بشكل سلمي، دون أي قتال أو اشتباكات.

وفي نفس اليوم، غادر الرئيس الأفغاني أشرف غني البلاد، على عجل، بالتزامن مع وصول عناصر “طالبان” إلى مشارف كابل.

ومنذ أيار/مايو الماضي، بدأت حركة “طالبان” توسيع نفوذها في أفغانستان، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول نهاية آب/أغسطس الجاري.

للاشتراك بقناة “وكالة أنباء تركيا” على تليغرام.. عبر الرابط التالي: https://t.me/tragency1

اقرأ أيضا..

جددت حركة “طالبان” الأفغانية، اليوم الخميس، موقفها من التعاون مع تركيا، وذلك بعد سيطرتها على كامل الأراضي الأفغانية تزامنا مع انسحاب القوات الأمريكية منها.

جاء ذلك في تغريدة لرئيس المكتب السياسي لحركة طالبان في قطر، ملا عبد الغني برادر، على حسابه في “تويتر”.

وقال برادر إن “تركيا دولة شقيقة مسلمة ناجحة سنمد معها جسور التعاون للاستفادة من خبراتها في بناء دولتنا في كل المجالات”.

وفي وقت سابق الأربعاء الماضي، وجهت الحركة طلبا إلى تركيا لـ”مساعدة الشعب الأفغاني”.

وأوضح المتحدث باسم الحركة، محمد نعيم وردك، أنه يمكن أن يكون لتركيا “دور مهم وبناء وإيجابي في أفغانستان وفي بناء وتعمير البلد”، مضيفا “نحن نحتاج إلى هذا”.

 

 

 

Exit mobile version