قالن يشيد بالعلاقات بين تركيا وقطر ويوضح شكل العلاقة بين الإسلام والغرب

في إطار الزيارات التي يجريها المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن في قطر

أشاد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، الثلاثاء، بالعلاقات المتميزة والمتينة التي تجمع بين تركيا ودولة قطر في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين التركي والقطري.

جاء ذلك خلال زيارة أجراها قالن إلى قطر، التقى خلالها عددا من المسؤولين القطريين من بينهم الشيخ عبد الله بن علي بن سعود آل ثاني رئيس مجلس إدارة المدينة الإعلامية القطرية، وحسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، رفقة السفير التركي في قطر مصطفى كوكصو.

وخلال الزيارة ألقى قالن محاضرة بعنوان: “الإسلام والغرب”، في مركز ابن خلدون للعلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة قطر، بحضور عدد من قيادات الجامعة، وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين، وجمع من الطلبة.

وقال قالن في المحاضرة إن “الجمهورية التركية ودولة قطر ترتبطان بعلاقات قوية وشراكة راسخة في مختلف المجالات”، مشيدا بـ”التطور الشامل الذي تشهده دولة قطر على مختلف الأصعدة”.

وأكد قالن على “العلاقات المتميزة والمتينة التي تجمع بين تركيا ودولة قطر في مختلف المجالات، بفضل حرص قيادة البلدين على تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين التركي والقطري”.

وتحدث قالن عن العلاقة التي ربطت الغرب بالإسلام، سواء في شكل الغرب التقليدي ممثلا في الحضارة البيزنطية والوجود اليهودي في المشرق أو حديثا ممثلا في الدول الغربية أثناء الاستعمار و ما بعده.

وقال “علينا أن نكون أذكياء لنستطيع إدارة العلاقة مع الآخر والبحث عن أكثر الوسائل نجاعة في التواصل والحوار معه، ومحو الآثار السلبية للدعاية المضادة لنا”.

وعرض قالن للأسس التي رسخها الإسلام لبناء علاقة مع الآخر، وتجربة الحضارة الإسلامية التي عاش في كنفها أهل الأديان جميعا بسلام ووئام، والتطورات التي حدثت في أعقاب النهضة الأوروبية وتبعات التنكر الغربي لدور حضارة المسلمين في تلك النهضة.

وأوضح أن “الكثير من المشكلات السياسية التي تحدث اليوم بين الغرب والإسلام مردها إلى عدم فهم كل طرف للآخر”، مؤكدا على “ضرورة الفهم المشترك لثقافة كل طرف بعيدا عن النظرة المسبقة والأحكام الجاهزة، لبناء الثقة والحوار بدلا من الصراع والتشكيك”.

كما انتقد التشويه المتعمد للإسلام والمسلمين من قبل بعض وسائل الإعلام ووسائط الثقافة في الغرب، وقال إن “مواجهة هذا التشويه تتطلب جهدا علميا ومعرفيا لدراسة الغرب والرد بمنهج علمي رصين، مع التركيز على المشتركات ونقاط التلاقي بدلا من تضخيم الخلافات وتأجيج الصراعات التي لا تخدم الجانبين”.

وأوضح أن “من الواجب على المسلمين العمل بشكل منظم وواع على تغيير الصورة السلبية وعدم الذوبان في الآخر أو الصراع معه، بل التحاور والتعاون والتعايش الحضاري”.

وأردف قائلا “فالنظرة المعتدلة هي تلك القائمة على الحوار والتفاهم المشترك، وأن يبني كل طرف صورة حقيقية من واقع التجربة عن الآخر وليس من خلال الدعاية المضللة”.

وتشهد العلاقات التركية القطرية تطوراً متناميا وتعاونا متواصلا على مختلف الأصعدة، مع وجود تناغم سياسي كبير بين البلدين واتفاق في وجهات النظر تجاه كثير من القضايا الإقليمية والدولية، لا سيما قضايا الشرق الأوسط.

للاشتراك بقناة “وكالة أنباء تركيا” على تليغرام.. عبر الرابط التالي: https://t.me/tragency1

Exit mobile version